السبت 05 ديسمبر 2020 آخر تحديث: السبت 5 ديسمبر 2020
محمد عبدالله القادري
عن الحكومة الجديدة
الساعة 17:45
محمد عبدالله القادري

دائماً تشكيل أي حكومات جديدة، يهدف منه القضاء على سلبيات ماضية وتحقيق ايجابيات قادمة.

حل المشاكل التي كانت موجودة قبل تشكيل الحكومة ، وتحقيق تطلعات وآمال مستقبلية ، بما ينعكس ايجاباً على المواطن الذي يكون هو المستفيد الأكبر من هذا التغيير وهذا التشكيل لا المسؤول والقائم على إدارة كل حقيبة وزارية.

هذه الحكومة ستقوم على أساس القضاء على الخلافات والصراع بين الأطراف في المناطق المحررة  والذي كان سبباً للفشل الاقتصادي وتدهور الخدمات والعملة وسوء الحياة، ويجب أن تحقق نقلة نوعية بعد تشكيلها بما يحقق النماء الاقتصادي وإيجاد الخدمات للمواطن وبناء المشاريع في مختلف المجالات.

لهذه الحكومة دور فردي ودور تكاملي يخصها داخلياً لكي تنجح.

الدور الفردي يتمثل في إيجاد التنافس للنجاح بين الأطراف المتقاسمة للحكومة، ويتم تقييم كل طرف على حسب نجاحه في تلك الحقيبة المحسوبة، وهذا ما يفرض على كل طرف ان يركز كل اهتمامه على تحقيق نجاح يكون محسوب له، فالتركيز على أن تنجح أنت والانشغال به سيجعلك تكف عن السعي نحو محاربة الطرف الآخر والانشغال به، وهنا سينتهي الصراع بين الأطراف.

الدور التكاملي يتمثل في أن يقوم كل طرف بواجبه نحو الحقيبة الأخرى من حيث تلبية المتطلبات المشتركة ذات الترابط المشترك بما يؤدي لنجاح مشترك.

فهناك عمل فردي يؤدي لنجاح فردي لكل حقيبة وزارية على حدة، وهناك عمل مشترك يجب ان يؤدي لنجاح جماعي للحكومة بشكل عام، وهذا المطلوب من الحكومة الجديدة، أن تنجح كلياً، وليس نجاح جزئيا أو فشل كلياً.

 إن لم يكون الهدف نجاح كلي، والعمل على هذا الأساس،  فستكون هذه الحكومة كسابقاتها ولا جديد.

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24