الثلاثاء 05 يوليو 2022 آخر تحديث: الثلاثاء 5 يوليو 2022
عبد الكريم المدي
عن الحوبري ابن اليمن وشهيد الإنسانية.. قتلته الحوثية في صنعاء تحت التعذيب
الساعة 23:33
عبد الكريم المدي

الشهيد باسم عبدالكريم الحوبري من وصاب العالي ، عياش ، حبُر..شاب عمره 27 عاما أختطفته مليشيات عبدالملك الحوثي في حي الجراف في العاصمة صنعاء وأخذوه لقسم الجراف ، وهناك عذّبوه ، نكّلوا به وبكل قيمة للإنسانية:
ابحثوا عن الوشاة والمعذبين ، والقتلة.
ترنّحت روحه في حي الجراف وقسمها أقعدوه على سرير الموت ومشانق التعذيب ، في حي الجراف قدّموه ذبيحا لمشروع عبدالملك الحوثي.
هناك حيثُ يستقرُّ فريقٌ  متخصّصٌ من القتلة الإرهابين ، الإماميين ، طاحون فرم الوطنية في الجراف ، هيأوا قبر باسم الحوبري على جمر أحقادهم. قتلوه بنفوس مطمئنة واستراحوا من روح يمانية جديدة ، ذنبها إنها لم تذهب لمحارق ( الولي الفقيه).
حفلة القتل الأولى تمت ، ومن ثمّ نقلوه للحفلة الثانية ومجرمين آخرين في قسم الحصبة الذين وضعوه على مقصلة المذبح الأخير.

ربي إشهد ، ديانة محمد ابن عبدالله إشهدي وأنتِ البرئية من هوءلاء القتلة الإرهابين، المسيح ابن عيسى، زكريا ، وصالح وموسى ،اشهدوا.
ملك شعبي وتاريخ وطني شمّ  يهرعش ، ذمار بن علي يشجب بن قحطان، إشهدوا ، ربي الكريم المتعالى أشهد ، الله ، الله ، الله فلتشهد.
عالم الإنسانية إشهد،  كن مع المظلوم باسم الحوبري وغيره ، ربي كن مع المعذّب ، كن مع الذي تقتله الحوثية في سجونها وأقسامها  تعذيبا وتقدّمه قربانا لولاية عبدالملك.
ابناء آدم إشهدوا ، أبناء وطني يُذبحون ، شعبي وأحفاد آدم وحواء يُقتلون على أيدي الحوثي.
ربي ، يا كريم ، يارحيم ، يا رحمان عبيدك يُذّبحون على أيدي الحوثية.

أيها القتلة ، يا زبانية وعبيد وقطعان عبدالملك الحوثي ..لماذا لم تطلقوا عليه رصاصة وهو في الشارع بدلا عن تعذيبه؟
 لماذا ، إن كان باسم الحوبري، ابن  اليمن ووصاب وحبُر وعياش معارضا لمشروعكم ، تلغمون مكان تواجده كما تلغمون الأحرار في صنعاء و عدن ومأرب وتنسبونها لغيركم أيها الإرهابيون القتلة ، أيها السفاحون ، يا عبيد الإمامة التي تقتل كل إنسان حُرّ وتغتال الحياة والقانون والدستور والقيم والأعراف والأسلاف.
باسم عبدالكريم الحوبري، ابن حبُر في وصاب العالي قتلموه ، أنتهكتم إنسانيته نكّلتم به وبصورة وحشية ، تخيلوا إن إنسانا يختطف في شوارع صنعاء وبعد أسبوعين يسلّمه أمن مليشيات الحوثي لأهله جثّة هامدة ويطلبون دفنه سريعا ، بعدما كتموا أنفاسه.
أين المنظمات ، أين الإنسانية التي تتشدّق بقيم الدفاع عن كل مظلوم.
هل سمعتم، أم أسمعكم إن أبناء شعبي يقتولون تعذيبا في زنازن الحوثية وإرهاب الإمامة؟
باسم الحوبري شهيد إنسان  في ذمة وضمير كل من يدافع عن الإنسانية والحق في العيش والحياة..

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
صحافة 24