الأحد 22 اكتوبر 2017 آخر تحديث: الأحد 22 اكتوبر 2017
في يومهم العالمي: شباب اليمن بين الحاضر المُحبِط وآمال المستقب
الساعة 21:39

في «اليوم العالمي للشباب»، يستقبل الشباب اليمني المناسبة في ظل أوضاع استثنائية تمر بها البلاد منذ سنوات، وتتعدّد آراؤهم في الحديث عن الوضع والآثار التي خلّفتها وتخلّفها الحرب واستمرارها، بالإضافة إلى الدور المعوّل عليهم أن يقوموا به لإعادة البلد إلى الاستقرار.


وتقول رئيسة «حكومة شباب اليمن المستقل»، هناء الفقيه لـ«العربي»، في هذه المناسبة التي توافق الـ12 من أغسطس، كل عام، إنه «رغم الحصار والعدوان والألم والتحدي والظروف الصعبة التي تواجه الشباب اليمني إلا انه يقاوم ويناضل بطريقته ليشكل هذا النضال عامل أملاً لواقع اليمن بل وصمام أمان لمستقبل البلاد».


وتضيف الفقيه أنه «في الحقيقة نعول بالكثير على عاتق الشباب اليمني ليعمل لعودة البلاد إلى مربع الأمان، كلنا نشاهد الطاقة الجبارة للشباب الصاعد الذي يعمل في البناء والتنمية بكل ما أوتي من قوة مع ضعف امكاناته وقلة الفرص من حوله، إلا أنه يأبى إلا أن يعيش في أرض كاملة آمنة».
الحفاظ على اللحمة الوطنية


وتوجّه الفقيه، التي ترأس «حكومة شباب اليمن المستقل»، التي تأسّست عام 2012، وتعمل كحكومة ظل موازية، دعوة إلى الشباب اليمني بـ «التحلي بالمزيد من الصبر وكذلك العمل للحفاظ على اللحمة الوطنية دون تتبع دعوات المناطقية والطائفية التي يلجأ إليها أعداء الوطن لنقف صفا واحدا في مواجهة العدوان والأخطار التي تواجه اليمن واليمنيين».


وفي الوقت الذي تسعى فيه «حكومة الشباب» لتكريم أبرز المبادرات الشبابية خلال العام الجاري، تقول هناء الفقيه إننا «في حكومة الشباب نبارك جهود الشباب المتمثلة في المبادرات الشبابية النشطة الطموحة ونحييهم في يومهم العالمي المجيد».


معاناة وعزيمة
من جانبها، ترى الناشطة الشبابية عبير الأمير، في حديثها لـ«العربي»، أن «وضع الشباب كان مستاءً جداً بالحرب لأن كثيراً منهم اصبح عاطلاً عن العمل والكثير أوقف دراسته بالجامعات والمعاهد بسبب تأزم الوضع الاقتصادي باليمن، ولكن بنفس الوقت خلقت الحرب عزيمة لكثير من الشباب وإرادة وخلقت عندنا طموحاً أقوى وإرادة أكبر وأحلاماً أكبر».


وتدلل الأمير على الطموح والإرادة التي تتحدث عنها بأن «كثيراً من الشباب توجهوا الى التركيز بقدراتهم التي كانت مدفونة من قبل، واكتشفوا مواهب جديدة لم يتخيلوا يوما انها فيهم بسبب الحاجة، وكثيراً من الشباب قاموا بانشاء مشاريع خاصة لهم والكثير ايضا توجهوا للتطوع بعمل مبادرات ذاتية لخدمة المجتمع المدني لأنه بنظرهم هذا أقل شي يقدموه لوطنهم، وأنه لابد أن نتساعد ونكون يداً واحدة بمثل هذه الظروف التي تمر بها بلادنا».


دور الشباب هو الأهم
وتعتبر الأمير أن «دور الشباب هو الاهم بهذه المرحلة لأنهم الأساس الذي يُبنى عليه الوطن حالياً لاجيال كثير في المستقبل"، وتختم حديثها ، أنه "بمناسبة هذا اليوم احب اوجه رساله لكل شاب أو شابة: «ثق بنفسك وبقدراتك فأنت شخص بالتأكيد لدية بصمة من خلال أسرتك ومن خلال مجتمعك، لاأبد ان تتحلى بالإرادة والصمود ولابد أن تثق بأن غداً أجمل وغداً انت من تقوم بصنعه».
شباب مختلف


من جانبه يرى محمد، طالب جامعي،  أن «اليوم العالمي للشباب يأتي هذا العام، وشباب اليمن لا يختلف حالهم كثيراً عن وضع البلد الذي يعاني في مختلف الجوانب ومزقته الحرب ويكتوي بالأزمات الإنسانية والاقتصادية». لكنه يرى أنه «في هذه الأوضاع يجب أن يكون شباب اليوم جيلاً مختلفاً لأنهم عاشوا تحديات وأوضاعاً مأوساية يجب أن نتعلم منها لنحافظ على بلدنا في المستقبل بعد أن نتعداها».


ويضيف «نحن ندعو جميع الأطراف السياسية والخارجية لأن يعملوا من أجل السلام، فوضع الناس لا يستحمل والشباب الذين يضيع مستقبلهم ويتعقد بسبب كل ما يجري اليوم سيحكامهم، فاستمرار الحرب وكل ما يجري في البلاد، يعني تدمير المستقبل أمام شباب اليوم».

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر