الاربعاء 19 ديسمبر 2018 آخر تحديث: الاربعاء 19 ديسمبر 2018
تقاطع الواقع والسردفي رواية من حائطه للروائية/ صباح الهمداني - عبدالفتاح إسماعيل
الساعة 11:07 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)


مقدمة:-
 الرواية تتمحور حول احداث 21 سبتمبر.وتكشف صورآمتعددة عن ذلك اليوم العاصف.ولانه عاصف فقدأصاب أصحابه بدوران يصعب تجنبه.

 

البدايات:-
فقدكانت البداية عبارة عن تأملات وخواطرغابت فيهاالتقنيات الروائية من سرد وتداعي وحلم وقطع وغيرها.فمن الصفحة (7) إلى الصفحة (18) من انبثاق البداية تكلمت عن البشر هل سيقرؤون كلماتهاوساقهاالحديث حول مسائل ماورائية عدالة السماء والقانون السماوي والبحث عن الحقيقة.ففي الأجزاء التالية:-
- قبل الأدمية.
- في السبيل إلى الأدمية.
- دون الأدمية.

 

حاضت الروائية بتلابيب تأملاتها صراعآمريرآبين ماهو كائن وماينبغي أن يكون.من ثورة البحرإلى الكائنات المتطايرة في عالم الخيالات وعلامة الطمانينة الأولى والسكينة بطرقهاالمؤدية للأمان والخلاص.فلم تتجلى التقنيات الروائية بالحواروظهورالشخصيات إلافي الجزء ( قلبي على صنعاء) صفحة(25) من الرواية.

 

الأبعادالسياسية:-
اتضحت هذه الابعاد صفحة (29)( فلوعلم المتحالفون على موتنا.أنهم إنمايعطوننابترسانة من الموت الذي لاينقطع..حياة أيضآلا تنقطع..حياة أقوى وأفضل..وكذلك مااوردته صفحة (33) أوصى مناديآ العالم بملء صوته أن يشعلوا الحرائق في كل البلاد..وكذلك وصفهالمذبحة دنشواي بالمذبحة التي هزت عرش الأمبراطورية البريطانية.وتقلص نفوذها في مصرآنذاك.وهنأدلالة رمزية عميقة تدل أن ماقبل هذه المذبحة ومابعدها ومايحصل لجغرافيتناووجودنااليومهومكائدوالعايب الامبريالية والاستكباروأن كانت نظرية المؤامرة هروب جمعي من مآسيناوحرائقنا.

الشخوص:-محمد وأميرته ..لقدكنا هناك ..تحت انقاض الدار..وبيم رماد الحريق الذي ظل محمد يستعيذ منه في سطوره ويتألم.ويجزع من لهيبه..كان قدافترس جسديما محمد وأميرته..فياسرالشرعبي المدون.الطالبة/ سناء والأستاذ/ مقدادمجلي والشابان/ تائب وعبدالولي. فكل الأشخاص في الرواية سواءً الشخصيات الرئيسية أو الثانوية شهود على هذا القبح والوحشية والنفاق الأممي.

 


المناجأت والتجليات:-
وردت الكثيرمن صور المناجأه والتجليات.فتأره بصورة ضعيف يطلب قوة.وتأرة أخرى بصورة مذنب يريد مغفرة.ومرة بصورة مظلوم ينشدعدالة.ومن أبرز هذه التجليات والمناجأت :-
في صفحة (11) إلهي نادم أشد الندم فهل لي من توبة! وهل غيرك يقبل التائبين.رجائي عندك لايخيب.لايخيب أبدآ..أعف عني ..ياحبيبي.عائدٌإليك..

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24