الأحد 18 فبراير 2018 آخر تحديث: الأحد 18 فبراير 2018
ن ……..والقلم
الاكثر نبلا … - عبد الرحمن بجاش
الساعة 22:17 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



 

كيف عزمتني ولم تاتي ….
تمام …....وتمام كانت استجابة لرسالته :(( نخزن بكره عند عبد المجيد ...وصل أمس من القاهره ...فرصه نحش على أيقونة الدبلو ………..لم يكمل الرسالة …
قبلها رسالة عبارة عن نكتة سياسية ...قبلها رساله قالت : ((مخضرمي الدوله العميقه يضحكوا ويشمتوا بنا بكل المواقع )) …..جمعه مباركه …..
قبلها رساله : (( يا بن قاسم الكبره لله ...تعود الواحد عليك وتنقطع …..امرك لله ….ما يطعم القات الا وقت الغلا ….مابالرخص مليان موالعه ...الطارف يقع خفيف ))...هذه جعلتني اهب مسرعا الى ديوان الخال علي مغلس ….
هناك يختفي بتليفونه ولا يكلم احدا ...افهم أن النقاش لم يعجبه ….وجدتها فرصه لاسجل هدف مقابل:

  هيا ..كيف تعال تعال ….وذلحين تتفرغ للتليفون ….يضحك : زدت علي ..حاضر ...تكون أصوات الخال ….امين قاسم ...عبد الوهاب علوان ….الضاحك ابدا عبد الولي السقاف ….محمد الفضول ...حسين عقلان تطغى على اي اصوات أخرى …...يشتبك بكل حواسه محللا ..صاحب رأي ….متمكن ...اتقدم انا افض الاشتباك وكل واحد يصلح سيارته ……!!!!لحظات جميله وكلا يذهب في اتجاه ….
حين هممت أن أضع رجلي على عتبة باب صيدلية د. علي حمود مغلس في حده السكنيه ...كان يجلس على يسار الباب ...بيده حقيبه يقلب ما بها ….بادرني : اجلس ...فجلست وانا لا أعرفه ….صوته فقط أوحى لي باشياء كثيره ….لحظة أن جلست لا حظت أسنان...ه بدا لي أن بها بعض السواد ….هنا اضعف ...احس ان حافة اسحاق بتعز انتقلت الي وهي بالاساس في روحي …
انت عبد الرحمن بجاش …..انا نبيل الحشيبري ….واندمجنا في حديث طويل لم الحظ معه أن الوقت أخذني ….لكنها لحظات لا تنسى …..بعدها صرنا صديقين عزيزين ….تعزز الأمر في لقاءات الجمعه في ديوان الاستاذ عبد المجيد ياسين ..ننقطع ...نتواصل ….نغيب ..نظهر ...لكن د. نبيل الحشيبري الانبل معرفة وبساطة يظل حاضرا…
الرسالة الأخيرة مني اعاتبه على عدم الحضور إلى الموعد الذي حدده هو... يبدو أنه لم يقرأها ...لأنه لا يهمل ابدا …حتى جاءت رسالة العزيز جمال الجعبي أحسست بالفجيعه….
انا قدري وأؤمن أن رب العباد احكم واخبر …
لكنني كإنسان أشعر بالوجع يجتاح روحي…..
لله الامر من قبل ومن بعد .

السبت 3 فبراير 2018

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24