الأحد 20 مايو 2018 آخر تحديث: الأحد 20 مايو 2018
"ناصر" يحذر من جولة جديدة من الصراع تختمر في عدن
الساعة 20:07 (الرأي برس- متابعات)

حذر الرئيس الجنوبي الاسبق علي ناصر محمد، من تدهور الوضع المتوتر والقابل للانفجار مرة أخرى في مدينة عدن جنوبي البلاد.

وأشار الى أنه  وجه ندائيين من قبل الأحداث المؤلمة الاخيرة و خلالها والتي راح ضحيتها عشرات القتلى و الجرحى دون ذنب جنوه، ودون أن يصغي احد طرفي الصراع إلى صوت العقل والحكمة حقناً للدماء التي تسفك في صراعات ليس لها ما يبررها.

واشار الى ان حكومة بن دغر التي كان طلب اسقاطها سبباً لإشعال تلك الحرب الخاطفة، لم تسقط، ولكن سقط الابرياء والجنود المأمورون من الطرفين اما القيادات المتصارعة فقد عادت الى مواقعها ومواقفها السابقة بموجب توجيهات راعيهما لا بموجب وازع ذاتي يغلب مصلحة الوطن والمواطنين.

وأضاف " وهاهم كما يحذر الجميع يستعدون لجولة جديدة من الصراع".

وحذر الرئيس السابق، الجميع من مغبة السير في هذا الطريق الشائك الذي سيقود الوطن إلى أُفق مسدود ، يزيد الاحتقان، ويصدّع الوحدة الوطنية ويقود الوطن والمواطن الى المجهول".

وكرر مناشدته للأشقاء والأصدقاء تحمل مسؤولياتهم بعد أن اصبحوا اصحاب الحل والعقد واصبحت بلادنا محكومة بالبند السابع وبالقرارات الدولية أن يعملو على حقن الدماء وايقاف التجاوزات والاختلالات الامنية والعمل على اشاعة الامن والاستقرار، لافتا الى ان ان ما يجري الان هو تدمير لمقدرات الوطن و تحويله الى حارات و مربعات تتسيد فيه اشكال مختلفة من الميليشيات وقوى النفوذ ومتعهدي الحرب.

وقال "  وكما قلت في نداء سابق، لا حكومة بن دغر في عدن، ولا حكومة بن حبتور في صنعاء بيدهما الحل للمعضلة الوطنية التي نعيشها حالياً سواء بقيتا أو ذهبتا او استبدلتا بأخريتين".

 وشدد الرئيس علي ناصر محمد، على حاجة اليمن اليوم إلى حل سياسي شامل ، ومشروع وطني جامع يرد الاعتبار للدولة ، ويضع الحلول لأزمتها ، ويحقق العدل والمساواة والحكم الرشيد ، ويرد المظالم عن الناس، ويحقق الأمن والإستقرار والتنمية وقيام دولة اتحادية من اقليمين.

 

وأكدت  إن ما يجري في عدن وفي غيرها، هو لعب بالنار كما حدث في تجارب سابقة سيلتهم الاخضر واليابس ان لم يتوقف هذا العبث حيث يحاول كل طرف من اطراف الصراع ان يثبت انه على حق وان الاخر على خطأ ويستبيح في سبيل ذلك الدماء والارواح.

وخاطب المتصارعون بالقول " أرواح شعبنا ليست رخيصة ايها المتصارعون على دمار الوطن، و آلام وآمال البسطاء من الناس لا زالت تبحث عن منقذ وحس وطني مسؤول ومازال هناك متسع للعقل و الحكمة ، و للحوار الجاد ، بدلاً من اللجوء الى هذا العبث والجنون".

 

وأضاف "  اتقوا الله في شعبنا الطيب، و تعالوا الى كلمة سواء، و على المتحكمين الكبار بناصية اللاعبين ، أصحاب العقد و الحل أن يقولوا كلمتهم كما قالها الرئيس عبدالناصر و الملك فيصل قبل خمسين سنة... اوقفوا العبث اوقفوا الحرب واجنحوا الى السلم فهو ما نحتاجه".

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24