السبت 22 سبتمبر 2018 آخر تحديث: السبت 22 سبتمبر 2018
ورقة من القلب - أحمد المعرسي
الساعة 18:12 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

 

برغبةِ وردةٍ, ويقينِ صوفي

أريدُكِ في الحشاشةِ أن تطوفي

فقدْ تعبَ الحنينُ إليكِ ركضاً

وما تعبَ الخيالُ من الوقوفِ

وها أنا أهرقُ الأشواقَ جوعى

برغبةِ من يصومُ على (عطوفِ)( )

ولولا حاجةٌ في النفسِ تأبى

بأن تُشوى على شبقِ الحروفِ

نقشتُ على خدودكِ بيتَ شعرٍ

إذا ما قيلَ نُجزى بالكسوفِ

  
فتاتي والطريقُ إليكِ صعبٌ

وأصعبُ منه في الدنيا ظروفي

لِمن تلكَ الخدودُ تسيلُ خمراً

وتظمأ مهجةُ الصبِّ الشغوفِ؟

لِمن قلبٌ يجوعُ وأنتِ فيهِ

جنانُ الخلدِ دانيةُ القطوفِ؟

  
 

أريقي يا ابنةَ العشرينَ وعداً

جرارَ الضوءِ في قلقِ الكهوفِ

فقد آنستُ في عينيكِ ناراً

بطورِ القلبِ في الزمنِ الكفيفِ

إذا لاحت رأيتُ على لماها

سلالَ الشوقِ تضحكُ للخريفِ

فسبحانَ الذي سواكِ خمراً

وعتقني من العشقِ العفيفِ

  
 

فتاتي والأماني السمرُ أنكى

على المشتاقِ من حدِّ السيوفِ

أحنُّ إليكِ يا من لا أسمي

وأبسمُ للجراحِ وللحتوفِ

وأشقى بالحنينِ وأنتِ قلبٌ

أساميه الحسانُ بلا رؤوفِ

أحبُّكِ لحظةً أنقى مقاماً

من المعنى بذهنِ الفيلسوفِ

أحبكِ غربةً, حزناً, عذاباً


يطرزه الجنونُ بلا وصوفِ

  
 

فتاتي والحنينُ فؤادُ غيبٍ

تهدهدُه تسابيحُ الدفوفِ

وعطركِ في خيال الصبِّ لفظٌ

له خطّانِ بصريٌّ و كوفي

بعثت إليكِ قلباً دونَ وعيٍ

وما أنا بالقويِّ ولا الضعيفِ

فوجهُكِ كعبتي وصلاةُ روحي

ودينُ القلبِ يا عطرَ الطيوفِ

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24