الأحد 16 ديسمبر 2018 آخر تحديث: الأحد 16 ديسمبر 2018
قصيدة.. - عبدالواحد عمران
الساعة 18:02 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

 

هذا الفتى في وسعه ياربوع
أن يطحن الدمع الذي في الضلوع

أن يترك الدنيا ولكنما
سعيا إلى شمس تجيد الطلوع

في وسعه هذا الفتى
أن يرى
أبناءه يذوون مثل الشموع

تأخذ من أجسادهم رزقها
خيل الطغاة المتقنين اللموع

لكنه تكظمه ثورة
يطعمها أوجاعه كي تجوع

يروي على أسماعها قصة ال
شعب الذي يقري بنيه الدموع

من صدره تبدأ مشوارها 
ومن يديه السمر
تنوي الرجوع

قد ينحني هذا الفتي إنما
لكل ريح غير ريح الخنوع

يجوع يظما ينطوي عاريا
عليه...
يستغشي صلاة اليسوع

لكن شيئا ليس في وسعه
أن يرتدي يوما ثياب الخضوع

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24