الخميس 20 سبتمبر 2018 آخر تحديث: الخميس 20 سبتمبر 2018
ن ……….والقلم
مخزن عند العصر … - عبد الرحمن بجاش
الساعة 10:57 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)




…...مايو 2018
 

كنت اسرع الخطى التزاما بتعليمات مدرب المشي في النت ، حيث ينصحك بالمشي بالطريقة الصحيحة غير الطريقة التي نمشي بها يوميا ...مد رجلك قدر ما تستطيع ...وبالفعل أحسست براحه لا مثيل لها عندما انهيت يومي أول أيام الشهر الكريم ….
 

كنت تحت النهدين امر في ذلك الشارع الذي تفسد عليك ارتياحك للمشي عليه استخدام السيارت للخط عكسيا ، حتى أنني فوجئت بسيارة تلمس رأس أصابع يدي عندما حاولت الانتقال إلى الإتجاه الآخر ، احتجيت على السائق الذي رد علي بأدب جم : (( دق رأسك في الجدار اذا مش عاجبك )) ، أحسست بارتياح شديد لاحترامه آداب الصيام ، وواصلت حتى لا يبالغ في أدبه صميل يهوي على الرأس……


المشهد الذي انتقلت إليه بسرعه أنساني تلك اللغة المؤدبة ، وذهبت بنظري كلية إليه ، كان هناك يجلس أمام الأبواب المغلقه لدكاكين….مخزن والسيجارة في يده ، ويحدث نفسه ، غير معبر للشارع بالناس اللي فيه ، وهم بطنانتهم لا أحد رآه كما بدى لي …..
كان يحدث نفسه ، يرفع يد ويهبط بالاخرى ولا يرى الشارع على مايبدو!!!، سألت نفسي وبأقصى سرعه : مش أول أيام رمضان؟ اجبت اسرع : يا راجل حسك فين !!!! اقتربت منه مددت يدي سلمت عليه : كيف حالك ؟ بخير ، مش رمضان اليوم؟  وأنا مادراني ...قلت بل رمضان وأنت مخزن قبل الفطور بنص ساعة ، كيف؟ وأنا ما اعمله لو هو رمضان ، أنا مرمض طول السنة، رمضان عليكم ، طيب ، والقات ممن؟ من صاحب سيارة جزع ومعه ملانها ، اعطاني الله يرزقه وخزنت ، طيب كنت صائم قبل أن يعطيك؟ قلنا لك أنا صائم طول السنه ، رمضان عليكم يا اصحاب الزلط ، أنا ما أصوم….

 

طيب والفطور ، عدت أسأله ، ماله الفطورمابش ، بعد ما اكمل اخزن شاسير عند هذاك المطعم ويؤكلوني ...وأنت ماعتدي لي ، تحسست جيبي طلع الف ريال، قال بسرعه أسألك بالله لاترده ، قلت حاضر واعطيته ، ضحك ماذلحين يقع نص بكت سجارة ووقع يوم عال ، اجلس هانا اوبه لمكاني لوما ارجع ، جلست حتى عاد ، صورتك ابن ناس ….هززت رأسي ، تركته واسرعت الخطى ….عندما هممت بالذهاب إلى الإتجاه الآخر أحسست برودة تلمس رأس اصبع يدي ، كانت سيارة تسيرعكسيا ….صمت كالقبر حتى لا اسمع قبل الفطور مالايسرني ، بل اديت ما يشبه التحيه ، لم يرد حتى بشبح ابتسامه ….كان صاحبي من هناك يشير إلي امشي بس لاعادش تزعل ، من هذا كثير …..
 

كانت الساعة تشير إلى اقتراب آذان المغرب ، السيارات تزحف في كل اتجاه ، ومس من الجنون تحس كما لو أصاب الجميع ، تتناثرحول اذنيك كلمات من تلك المؤدبه ….
عليك أن تمشي بحذر ….فالجميع حسهم عند البقل والحامضه …
لله الامر من قبل ومن بعد .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24