الأحد 22 يوليو 2018 آخر تحديث: السبت 21 يوليو 2018
لا أريدك أن تريني - محمد مسعد
الساعة 14:15 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)


لا أريدك أن تريني واقفا في لجة الأضواء
مقتولا
ومسلوخا
ومفضوحا على أبواب جهلي
لا أريدك أن تريني
وقد فقدت وثاق حبلي 
لا أريدك أنت ذاتك
أن تريني حين أسقط من عل.. لكنك ياهند شاهدت سقوطي..
لا أريدك أنت ذاتك 
أن تريني هكذا 
لكنك كنت هناك
ترين في وجهي قنوطي.. 
أنت المقدسة الجليلة..
أنت النقية والنبيلة..
أنت العشيرة والقبيلة..
أنت التي كنت اخاطبها ضحى من خلف عشرين حجاب.. 
كانت تغطيك اللفائف (كالسبولة)
ها أنت قد شاهدت عرشي
يتهاوى كالفراش على الرصيف.. 
كان مبنيا من القش الخفيف..
كان من ورق الخريف.. 
هكذا دارت رحى اﻷيام
تسحق زيف جمجمتي
وتخبرني بأني قد قتلت اﻷبجدية..
من يصدق أنني ياهند مغلوب على أمري 
وأني كنت يا هند الضحية
من يصدقني وأنت رأيتني ياهند اسرق في الضحى زهر الحقول
أخون أحلام الرعية..
منذا يصدقني وأنت تشهدين..
لكنني يا هند مغلوب على أمري
فلست كما ترين..
كيف ألقاك غدا 
من أين لي وجه سوى هذا
الذي خار وبار
من أين لي وجه يسير 
بلا حياء أو وقار..
يا هند لن ألقاك
سوف ألوذ منك بالفرار
وسأنزوي ركنا ركين.. 
وأكفكف الدمع الذي سأم البقاء مقيدا 
وأحِدُّ من عرق الجبين..

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24