الاثنين 17 ديسمبر 2018 آخر تحديث: الاثنين 17 ديسمبر 2018
ن ……..والقلم
شحذ الذاكره … - عبد الرحمن بجاش
الساعة 13:01 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)




الاثنين 6 اغسطس 2018
 

سامحك الله أيها الزميل العزيزعلي الفران إلى حيثما تكون ، فقد قلبت المواجع ...تصدق أنني لم اشاهد أي من الحلقتين من ثلاث حلقات سجلتها مع صديقي وزميلي محمد القعود في برنامجه (( عقيق )) لقناة (( اللحظة )) ..

استفز ذاكرتي حتى وصلت إلى امتحانات الثانوية العامة، يومها كنا في العام الدراسي 73/74 في آخر ثلاثة اشهر قد اعتكفنا يا علي في بيت المسيبي ، العم علي حمود ، واحمد ، ومحمد ، ومستضيفنا زميل الفصل في عبد الناصرعبد الله المسيبي ، وآل المسيبي تجارمن عمق صنعاء ، عرفتهم الحديدة أيضا من خلال دكان قطع غيار السيارات في شارع صنعاء بجانب الغنامي واكبر واشهر تاجر يومها في الحديده عبد الله عثمان عليبه من نسيه الناس بعد ان دارالزمن دورته العكسيه ….و عرفتهم الراهده والقاعده وتعز ...أنا عرفت العم علي على مائدتنا في بيت وادي المدام ..
 

كنا ومحمد علي اليماني، وعبد الله اليمني ، ولطف عسلان ، وعبد الله المسوري، وعبد الكريم داعر ، تخيل اننا حولنا بيت المسيبي الى مايشبه الفندق ، داخلين ، خارجين ، آكلين ، شاربين ، اشهد ان اهل صنعاء التاريخيه اجمل ارواحا تشربنا كرمهم وطيبتهم ، وانا شخصيا كم من اهلها كانوا يضجون عمي ليل نهار (( خلي ابن اخوك يجي يجلس عندنا مع عيالنا )) ، واشهد ان كثيرين لقصرالنظراساؤو إلى صنعاء المجتمع المتمدن إي اساءه ...ولن اقلب المواجع اكثر …

مازلت يا صاحبي معجون بذكريات حميمة بين الباب والباب عشتها اجمل سنين العمر، كنت لا افارق تلك الحواري من الطواشي إلى داود، إلى …...ابدا ، اذاغبت نهارا ، دخلتها ليلا ، واذا لم ادخلها فجرا، لكن الفجر لي فيها ذكريات حميمة ما تزال تعيشني يا صاحبي و (( طيب الله اوقاتكم )) ….

بعد عشاء ذلك الخميس قدم نجل مدير البنك العربي، تتذكره يا علي ، اخبرنا أن ثمة دبابات في شارع علي عبد المغني تسير باتجاه القياده ، كان يقصد دبابات صلاح الدين تلك التي تسير على عجلات ….

ادار احدنا مؤشرالراديو على اذاعة صنعاء ، كان تحديدا عبد الله محمد شمسان يردد (( سنذيع عليكم بعد قليل بيانا هاما )) ، وعند الثامنة وهو موعد الاخبار، أذيع البيان وتبين أن مجلس القياده هل على البلاد ...مرت الجمعة بهدوء ، خرجنا إلى الشارع ظهرا ، كانت الحياه تسيركعادتها …..فقط كانت هناك صورللحمدي رحمه الله ، تلك الصورة الجانبيه التي خلبت البابنا ، فذهبنا نقارنها بصورة جمال عبد الناصر ، كان ابراهيم وسيما ….

صباح السبت ذهبنا إلى اللجان ، وبدانا اختبار الثانوية العامة التي استمرت اسبوعا …يتذكر ذلك الزميل عبد الملك الثور والاخرين ...
كنت ظهرا اترك بيت المسيبي واطلع كما يقول اصحاب صنعاء إلى باب اليمن استلم مصروفي ، واغير ملابسي ،واعود إلى قواعدي سالما ...سامحك الله يا علي فقد جعلتني ابجش ذاكرتي ، وهناك ذكريات كثيرة وغزيرة في كتابي وهو شبه جاهز للطبع (( لغلغي في صنعاء )), اعلم علم اليقين أن الاسم يعجب كثيرا زميلنا المشاغب عباس المنصور ، اتخيله الآن يقرأ هذه الاسطر ويردد بينه وبين نفسه ((حاكي لك لغلغي حنبه )) ، بعضهم يتحسس لهذا ، بينما الامرلا يستحق التحسس ، هو يعكس ظرف صنعاء وحلاوة روح ابناءها ….
ولأن الشيء بالشيء يذكر ، فلم اعد اذهب إلى معشوقتي صنعاء ، حتى تظل الصورة البهية تعمر روحي ...الآن يجري تشويهها للأسف الشديد ، وكلما تذكرت فقط الكتابه على الجدران ، وجدرمن بلك ، فاحس بالوجع يملأ كياني ….

يكفيني فخرا يا علي أن عندي اجمل ما احتفظ به رسالة شخصية موقعة من شيوخ صنعاء وعقالها ، واعيانها ، احتفظ بها كشهادة تكريم من كريم …

غبني فقط على من يدعون وصلا بليلى ، وهم لايعرفون عنها الا بقرة حلوب حليبها دولارات خضر !!!!
لله الامرمن قبل ومن بعد .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24