الجمعة 16 نوفمبر 2018 آخر تحديث: الجمعة 16 نوفمبر 2018
تريدُكَ - محمد سفيان
الساعة 13:08 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

 

تريدُكَ أنْ تكونَ كما تُريدُ 
وقلبُكَ غارقٌ فيها مُرِيدُ

تريدُكَ، يا يزيدُ، لها فداءً 
وكلّٔ ضَحِيّةٍ منها شـهيدُ

تريدُكَ مثلما شاءتْ ..تراها 
حُسَيْنًا، والمَدى سُوْءًا يزيدُ! 
.
تريدُكَ أنْ تكونَ لها بلادًا 
وغيرُ الهاشميِّ بها عبيدُ! 
.
رخيصٌ حبُّها، لا حُبَّ فيها 
وليلُ الهاشـميّةِ مستزيدُ!
.
تمارسُ في غوايتِها فُتُونًا 
لتبلغَ في ضلالكَ ما تُريدُ! 

هنا وطـنٌ ، وقـاتِـلُـهُ إمـامٌ
يواصلُ ثأرَهَ الـدّامي حفيدُ! 

هنا بلدٌ ، تعيثُ بهِ قريشٌ 
وطيبةُ أهلِها سَـهْـمٌ سديدُ 
.
هنا اليمنُ السعيدُ، ألستَ تدري؟ 
نسِينا أنهُ اليمنُ السعيدُ! 
.
نَسِينا أننا ضوءُ الحَيَارى 
نسِينا أننا الركنُ الرشيدُ! 

لقد طمعتْ قريشُ بنا كثيرًا 
وظنتْ أنها العِرْقُ الفريدُ 

وما نسَبُ النبيِّ لنا بدِينٍ 
فهذا الغَيُّ شيطانٌ مَرِيدُ!! 

.
.
.


2018/9/13م

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24