الأحد 16 ديسمبر 2018 آخر تحديث: الأحد 16 ديسمبر 2018
آه..يا نور - محمد عبدالوكيل جازم
الساعة 09:03 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

 

قلت للنور
الذي كان يمشي على شفرة الفجر
لن نعود أبداً إلى الليل
لكنه لم يفهمني
ذهب وحده
تشظى قلبي 
وأنا أقيس المسافة بين عينيّ وجفوني
أحن إلى ذكرى ليلة القدر مع حبيبتي
أحن إلى لحظة يبدأ فيها الهلال محاقا
لأمضي معه إلى اليمن
الرجال الذين بقوا في الميادين
كانوا يفيضون بالوجد
لأنهم شاهدوا القمر الحزين 
حين كنت ارافقه
لقد خرجوا ياسيدي النور كالوحوش
والنساء اللواتي صبرن على العتمات
نذرن ارواحهن للمطر
دائما في الكتابة: امرأة خرجت في الظهيرة
عارية تغتسل في مياه الينابيع
تزف البشارات إلى الأرض
دائما هناك نبيه تضيء المساءات 
بنور سواعدها اللينة
بنخل ابتسامتها
بضوء ضحكتها الآسرة
آه يا نور الحقيقة.. لم نعد محبطين
هذا دم الثورة يبكي
يانور أنت من أغرقه في البدايات
وها أنا أحتضن الحقيقة يانور
اتحسس طيفك اغانيك
وامتد في ظلك الأزرق 
ذلك المختبئ فوق السحب البعيدة

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24