الأحد 16 ديسمبر 2018 آخر تحديث: الأحد 16 ديسمبر 2018
مِن أين أبدأُ - عبد الحميد الرجوي ‏
الساعة 10:05 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



مِن أين أبدأُ في مَلامِحِها الغَزَلْ ؟
و بِحُسْنِها عِقْدُ النساءِ قد اْكتَمَلْ

و بِأيِّ لَحنٍ قد أُراوِدُ مِعْزَفي ؟
و على فَمي وَلَـهٌ وفي كَفِّيْ خَجَلْ

مِن قُرْطِها الفِضِّيِّ تُومِضُ في يَدي
أنثى القصيدةِ و هْيَ فَارِهَةُ الزَّجَلْ

و تَدَلَّتِ الكلماتُ في لُغَةِ الجَنَى
لِتَهُبَّ في خَدٍّ بِهِ المَاءُ اْغتَسَلْ

يَخْتَالُ في العُنُقِ المُمَرَّدِ شَعْرُها
و كأنهُ صَلَّى عليهِ و لمْ يُصَلْ

في لَيلِ عَينَيها قد اْبتَلَّ الغَوَى
بِلآلىءٍ فيها الزُجاجُ قد اْبتَهَلْ

عَينانِ سَوداوانِ كِدْتُ أراهُما
في كَعبَتَينِ هُما الهدايةُ و الزَّلَلْ

في حَاجِبَيها ألفُ طاووسٍ زَهَـا
لِيَخُطَّ مَعنَى الكِبرياءِ على المُقَلْ

يا ألفَ سُبحانَ الذي بِشِفاهِها
ألْقَى مِن الرُّمّانِ أُحجيَةَ القُبَلْ

و عَجِبتُ في فَمِها مِن البَرَدِ الذي
أصْلَى فؤادي وهْوَ يَقْطُرُ بالعَسَلْ

و تَكادُ تُربِكُني إذا ضَحِكَ النَدَى
في ثَغرِها الورديِّ ، و الآسُ اْحتَفَلْ

في أنفِها يَغفو النسيمُ بِرِقَّةٍ
و إذا سَرَى يَسْري حَيَاءً في مَهَلْ

مِن أيِّ أقداحِ النَبيذِ تَعَربَدَتْ
هذي الشَّرودُ لِتَستَلِذَّ بيَ الثَّمَلْ ؟

مِن أيِّ فاكهةٍ أنوثَتُها أتَـتْ ؟
فَبِها قِطافُ القلبِ أينَعَ و اْمْتَثَلْ

إني أُغازِلُ ألفَ أنثى أشرَقَتْ
في وجهِ أنثى دَارَ في يَدِها زُحَلْ

في هَـالَـةٍ مَلَكيَّةٍ قد تُـوِّجَـتْ
بِقصيدةِ الفَيروزِ مُرْهَفَةِ الحُلَلْ

فَاكتُبْ بِها ما شِئتَ ، و اْرتَجِلِ الرؤَى
فالشِّعْرُ أحلى في البُدورِ إذا اْرتَجَلْ

..................

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24