الاربعاء 19 ديسمبر 2018 آخر تحديث: الاربعاء 19 ديسمبر 2018
ن ……...والقلم
خلط الأوراق ..ماذا بعد ؟؟!! - عبد الرحمن بجاش
الساعة 14:09 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)




الثلاثاء 9 اكتوبر 2018
 

هل فكراحدا في البداية من صياغة السؤال التالي وابلاغه : (( للتحالف )) ، مالثمن الذي تطلبون؟ ماذا تريدون من (( وقوفكم )) معنا؟ ، للأسف الذي ما بعده اسف أن لا احد سأل لأن الجميع كان مأخوذا بالضجيج !!!

الآن تبينت اهداف الحرب التي يريد أن يحققها كل طرف ، جولة سريعة على الخارطة وعلى الشعارات سيدرك المرء سريعا الاهداف التي تريد الاطراف تحقيقها ، هدف واحد لكل جموع اليمنيين لم يرفع شعارا ولم يقال في أي خطاب ، يمن واحد لكل اليمنيين ، ما هو بعد الآن وبوضوح فلا احد يفكر به وان قاله فيخفي اهدافه الحقيقية ، كلا يرفع شعاراته الخاصة به ، اما الشعار العام الذي يفترض أن يكون جامعا فغائب ولا احد يعمل له ، صحيح ان هناك من يقول بمخرجات الحوار الوطني، ولكن السؤال الان هل دول التحالف تريد دولة يمنية ايا كان شكلها ولونها ؟ فماهو باد أن التحالف يشرذم البلاد وقواها ويريد لهذا الوضع أن يظل لكي يستمرهو ؟؟!!

بالمقابل لم يتحدث هنا احدا عن دولة وعن رؤية وعن مشروع ، بل ما نراه شعارات ليست شعارات ترسل رسالة اليمنيين بدون استثناء نحن نعمل من أجل دولة للجميع لن يتسلط فيها احد على احد ولا طائفة على طائفة ولا اصحاب جهة على بقية الجهات ….

يبدو أن الحرب ستطول ، وحتى ماتسمى بالمشاورات هذا ان تمت فلن تفضي إلى شيء ، فأهل الداخل لا يرون شرعية أمامهم ، وان رأوتحت وطأة الضرورة فيرونها ضعيفة ، فلماذا سيتكلمون معها والقراربيد (( التحالف )) والتحالف له اجندته الخاصة !!! من الخراخير مرورا بنشطون إلى ميدي ..
لقد اخطأ واضعوا تصورالاقاليم عندما قالوا باقليم آزال وكأنه الإقليم الزيدي وهذا ما حصل ، وهذا ما ترك مصيبته قائمة حتى اللحظة، ماذا لو كان افق واضعي ذلك التصورقد خلط الناس ببعضهم زيودا وشوافع الم نكن قد تجنبنا ما نحن فيه ؟؟!!!
ادرك ان ((التحالف )) كان له اهدافه الخاصة به وكان يتحين الفرصة ليصل إليها على الخارطة التي يريد اعادة تشكيلها حتى موانى شبوه ، كان يبحث عن المبرر فصنع اسبابه …

لم يعد مجديا الآن السؤال : أيهما أولا البيضة أو الدجاجة، فقد ضاع الديك اصلا !!، فمن أين ستأتي البيض !!!

الآن يتحول التحالف إلى احتلال ، والقوى السياسية على طرفي نقيض ، والشرعيه الله يعينها ، فماذا نحن فاعلون والبلاد يقسمها التحالف بين مكوناته ونحن فاغروا الأفواه …

على الجميع ان يعلم انه في حالة قدرة التحالف على فرض خارطته فلن تستطيع الشعارات ولا الصمت الدال على الضعف أن يغيرا في الامر شيئا ، خاصة والعالم لم يعد مهتما بحرب اليمن ولا بها الا بما يحقق له مصالحه من خلال كل الاطراف …وبما تريده منظمات حقوق الإنسان والفائدة التي يجنيها موظفي الامم المتحده من استمرار الحرب ...
ما استغرب له بشده أن ما تسمى احزابا قالت في بياناتها كل شيىء حتى حيال ما تعرضت له طالبات جامعة صنعاء ، لكن الاحزاب وأقلام محترمة لم تقل شيئا عما يحدث في المهرة، ولم يحاولون احتلال الحديدة !!! ...لن يرد احدا !!

الآن السؤال الساذج يقول : هل بامكان اليمنيين كفرقاء سياسة اوصلت البلاد إلى ما نحن فيه، هل بامكانهم أن يكبروبحجم الكارثة القادمة ؟؟ …
اتذكريوما انني كتبت هنا : (( اليمن ...الدستور ...التشظي ..ايهما اولا ؟!)) ، التشظي اثبت انه السباق …

ماذا نحن فاعلون ؟ فالرهان على المتغيرات الاقليمية او الدوليه لم يعد مجديا ، فكلما اوغلت في الدماء تقدمت البلاد خطوة اضافية إلى الهاوية ..
هناك قصيري النظريقولون لك : كل واحد وارضيته، لايدركون أن العالم كله اصبح صفحة في الفيسبوك ، فلا استدعاء الماضي يحل لك مشكلة ولا الصهينة تجاه المستقبل يقربك من نتيجه …

قوى الداخل بالذات هنا في صنعاء أمامها فرصة كبيرة لسحب البساط من تحت ارجل التحالف ان رفعت شعارا جامعا بديلا عن الشعارات الخاصه التي تحول للناس إلى اطراف ، هل هم قادرون على أن يقولوا لليمنيين من صعده إلى المهره اننا نعمل من أجل دولة لكل اليمنيين تتساوى فيها كل الرؤوس ديمقراطية قائمة على الحريات وحق اليمنيين في الاختيار، ومن مخرجات الحوارنبدأ وما نختلف فيه نتحاورحوله هل هم قادرون ؟؟


وعدن هل هي قادرة على أن تكون بقدرة احمد مساعد حسين فتقول للعالم : هذه هي اهداف التحالف في اليمن ، اذ لا يعقل الا يستطيع من يستندون إلى شرعيته العودة ولا تستطيع طائرات اليمنية البيات في عدن ..
إلى أن نرى ماذا بعد ...نقول :
لله الامرمن قبل وكن بعد .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24