الاربعاء 14 نوفمبر 2018 آخر تحديث: الاربعاء 14 نوفمبر 2018
لغةٌ لهذا الماءِ - عبد الحكيم المعلمي
الساعة 08:15 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

 


لغةٌ لهذا الماءِ.. بوحٌ جاري
والخافقانِ منازلي ودياري

وعقيقُ روحي بُردةٌ بحريةٌ
والأرجوانُ قصيدتي وإزاري

هلاّ صعدنا الحبَّ يابنةَ خافقي
كي نُسْرِجَ الأقمارَ بالأقمارِ

كي نسكبَ النجماتِ ملءَ دمائِنا
ويسيلَ ضوءُ القلبِ كالأنهارِ

نهرانِ من عسلِ الهوى؛ وحنينهِ
فوقَ الضفافِ خضمُّهُ المدرارِ

العطرُ ذاكرةُ الخلودِ ورِيحهُ..
سفنٌ تمجُّ مرافِئ الأشعارِ

ولعطرها طيرٌ يحلّقُ داخلي
يا عطرُها عفواً فأنت مطاري

سافرت ُ من روحي إلى أفيائها
ولثمتُ طيفَ عبيرها الموّارِ

يا نبضَ قافيتي وكلَّ قصيدةٍ
أطعمتُها من عُشْبةِ الأسرارِ

وتلوتُني شِعراً على أطلالِها
فمشتْ حقولُ الوردِ بين قفارِ

لي جمرتان؛ الشوقُ أولها الذي
بجنونهِ تستنطقين فناري

والجمرةُ الأخرى تجولُ بخاطري
وتقدّني لملاعبِ الأطيارِ

عَزَفَ الهوى ألحانهُ في خاطِري
ورمى بقلبي خارجَ الأسوارِ

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24