الاربعاء 14 نوفمبر 2018 آخر تحديث: الاربعاء 14 نوفمبر 2018
لست مرعوبا من الظلام - عبدالوكيل السروري
الساعة 13:27 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

 


لست مرعوبا من الظلام ،غير انني اكتملت بها 
تلعب الكوتشينة. 
فلماذا العتمةتتحرش بي،؟!
في الوقت الذي كنت استعد للوقوف امام المرآة اتدرب على احتضان حبيبتي،
باقل جهد كانت تومئ للارق يخاصرها 
اين ،إذن ،الوسادة سأحتضنها وانام
عوضا عن مؤخرتها السمينة ،
وفي الصباح يمكنني ان اطلب الطلاق النهائي
على الريق ،لن اتناول إفطاري معها حتى لا يصيبني الخوف،
الخوف من اظافرها المدببات اللائي غرسوا اكثر من مرة في صدري،
سابدو اكثر شجاعة من جاري حين فعل هذا مع زوجته
والقت به على ارضية الصالة ،بعد سحله على غرف البيت
ثم نامت عليه تبكي حبيبها ،
فقدته في الحرب ،هكذا ظلت تردد
الرجال قالت يتساقطون من اول قبلة،من الاجدر بها أن تستعيض بدلا عنه بزوج احذية وتنسى 
سوف تبدو حزينة في سهرة المساء التالي،تبكي آلام الوحدة التي تركها فيها
سيحدث هذا باقل جهد تبذله ،ثم سوف تصعد برشاقتها المعتادة إلى جارها المسن تشكو له الغرق في وحدتها الليلية والكوابيس التي تطاردها،ولا تتركها تنام 
بعد رحيل المرحوم 
هكذا النساء في.لحظات يخلقن المبررات لاي فعل يخطر على البال،
في بال حبيبتي شيء كهذا
سوف تستبدلني باسوارة فضية ،وتلقي براسي تحت السرير،إلى ان تتخلص منه نهائيا
المسالة ليست بالصعوبة التي نظنها 
يمكنها أيضا ان تشتري بدلا عنك واحدا نصف مستخدم
يودي الغرض نفسه، وينتهي كل شيء
انتبه لحالك قبل ان يعثروا عليك في صندوق النفايات
حاول تتمرن على هذا قبل ان تفكر بالحياة مع امرأة تحبك
ستكون قد حميت روحك من نهاية اكيدة
هذا افضل من تقطيعك وتوزيع لحمك على الكلاب واطفال الشوارع.. ستنبح قليلا ،بعدها سوف تستسلم للامر الواقع.. 
كان تحكي عن الأزواج الذين يتركون زوجاتهم نصف عاريات 
في البرد، ويكتفون ،فقط،باحتضانهن علىامل الخروج بأقل الخسائر، سأحاول الابتعاد عن مرماها،سوف اراوغها بكل حرفية حتى اتمكن من الافلات، ثم انجو بحالي 
سوف احكي لامي عن انسب الطرق التي تؤدي إلى النجاة
واستسلم للنوم بحضن امي حت الصباح ...

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24