الأحد 24 مارس 2019 آخر تحديث: السبت 23 مارس 2019
لا كرامة لمستطيل يثير جدلأ في منتدى الشعر المصري
الساعة 17:33 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

 

ناقش منتدى الشعر المصري الأحد في السادس من يناير 2019م ديوان (لاكرامة لمستطيل .. ذلك الغيورة ) والديوان هو الثامن للشاعر اليمني هاني الصلوي والذي يأتي بعد سبع مجموعات شعرية وكتاب مختارات عنونه الشاعر بـ " يتمطى عاريًا في الدقة ِ" . أدار اللقاءَ الكاتب المصري والروائي علي عطــا متحدثًا عن لا كرامة لمستطيل وموقعه في تجربة الصلوي . وقد جاءت دراسة الناقد محمد السيد إسماعيل في البداية  فالناقد علوان الجيلاني ، فالناقد مدحت صفوت.
 

عنون محمد إسماعيل دراسته بــ( لاكرامة لمستطيل ..شعرية تضرب في اللغة) والعنوان مستقى من نص في المجموعة بعنوان : يضرب في اللغة . فتكلم الناقد عن دور اللغة في الديوان وإشكالات الشاعر معها منتقدًا إيغال الشاعر في اللغة أكثر مما ينبغي ، وكذلك إيغاله في الغرابة وتماديهِ فيها فما معنى صورة من مثل " تخرج البساتين من أعشاشها " . مقسمًا مراحل الديوان إلى أربع مراحل : مصر وتونس وبلجيكا ، وبرق ملعــون الطالع ( تمثلها قصيدة بهذا الاسم) . أما الشعر من وجهة نظر إسماعيل فتمثله القصائد البسيطة في الديوان والتي تنضح بالشعرية من مثل قصيدة المداعة . 
 

أما الناقد علوان الجيلاني الذي عنون مغامرته النقدية بـ( لاكرامة لمستطيل لعبة الشكلِ ومخاتلاتهِ ) فقد بد ملمًا بتجربة الصلوي كاملة ؛ دارسًا لعبة الأشكال الهندسية وتاريخها لدي الصلوي منذ دواوينه الأولى وحتى لاكرامة لمستطيل إذ ان للشاعر على سبيل المثال  قصيدة في غريزة البيجامة ( الديوان الرابع ) بعنوان : ذات الأصول الهندسية . وعن العنوان تتبع حضور المستطيل من مقاماته الرياضية حتى كتب الشعر . مستشهدًا بالأمثلة . وكذلك فعل مع ذلك الغيورة العنوان الفرعي متجهًا بالتفسير هذه المرة إلى علاقة اللغة بالمعاني اللهجية وشعرية انتقال المعاني . فصَّل الجيلاني ، رغم مساحة القراءة ، بعض الأساليب الشعرية الجديدة والتي تستحق الدراسة والبحث والتي ظهرت في هذه التجربة المائزة معتبرًا قصيدة الموعد ( الروشتة ) من أجمل القصائد في تاريخ الشعر . 
 

أما الناقد مدحت صفوت فقد دخل إلى لاكرامة لمستطيل من باب الالتفات والذي يأتي برأيه في إحالات الشاعر إلى قصائده السابقة ِ ومجموعاتهِ أو من خلال التكرار المحيل إلى سابقهِ أو ألاعيب الشكل والفراغات والأحياز . منبهًا على جمال قصيدتي الموعد وبرق ملعون الطلعة ِ . كما تحدث عن تميز المجموعة بطول العناوين وتعددها في آنٍ وعن  لعبة الأسماء . كما رأى أن ديوان الصلوي ليالٍ بعد خولة هو الأقرب إلى نفسهِ من لا كرامة لمستطيل . 
 

مداخلات عدة اكتنفت الندوة واشتباكات مع الشاعر منها مداخلة الدكتور مبارك سالمين الذي أشار إلى أن الشعر مازال بحاجة ٍ إلى الغناء وأن لا كرامة لمستطيل يعج بالذهنية العالية وهذا ما يجعله نيئًا بحسب رأيهِ . وقد أشار الشاعر الفلسطيني موسى حوامده  في مداخلتهِ مباشرة ــ فيما يمكن أن يكون اختلافًا ــ إلى أن الغناء ليس الأوزان والقوافي كما أن الإيغال في التجريب الذي أخذ على الديوان هو روح الشعر وماؤه وبالتالي فهو ينظر إلى أن لا كرامة لمستطيل من الأعمال المهمة تجريبًا وتناسقًأ مع تفلت الشعر. الشاعر مصباح المهدي رأى أن الديوان كان من الممكن أن يكتب تفعيلة ، في إشارة إلى أهمية تجربة التفعيلة . الشاعر محمود قرني (من المنتدى المستضيف) رأى أن الديوان عمل بشكل مبالغ فيه على البنية التركيبية للشعر . الشاعر عبد الرحمن مقلد أكد اعتماد الشاعر في شعره كله اللغة وتحولاتها .  أحمد المريخي الشاعر والكاتب رأى أن الديوان يمتلك شعرية خاصة . فيما أوضح الشاعر والكاتب محمد الحمامصي أهمية لا كرامة لمستطيل في الشعرية الراهنة كون الصلوي يكتبًا نمطًا من الشعر مختلفًا لايشبه فيه غيره وهو بذلك يكون قد شق طريقًا جديدًا في الراهن الشعري والنصي محييًا تجربة الشاعر وفرادتها . 
 

وبعبارات قليلة  تحدث الصلوي عن سعادته بالاختلاف حول قصيدتهِ معتبرًا ذلك فضاء من الفضاءات التي يسعى لبلوغها . كما تحدث عن نظرتهِ الخاصة للغة وعلاقتهِ بحركتها اليومية والشعرية . فالشعر في نظره لابد أن يكون نيئًأ ،مستندًأ إلى إحدى المداخلات ، فهو متى نضج تعفن وتكلس .
 

وفي ختام الندوة قرأ الصلوي ، بحسب سياق الندوة ، مقطعين من قصيدتهِ (تنكر) كما كان قد قرأ قصيدة الموعد في المفتتح . شاكراً جهود منتدى الشعر المصري واستضافتهم لعملهِ واحتفائهم به ِ . 

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24