الأحد 24 مارس 2019 آخر تحديث: السبت 23 مارس 2019
ن ………..والقلم
أحمد قاسم من الأهجوم …. - عبد الرحمن بجاش
الساعة 19:09 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



الثلاثاء 8 يناير2019
 

كلما اشتاقت افئدة أولئك الرجال من أهلنا والذين نحتوا الصخربحثا عن لقمة كريمة، كلما اشتاقوالأيامهم في عدن فيذهبون إلى ركن " الموكب " تلك الإطلالة الجميلة على المصلى ويا نجم يا سامر وإلى "عقبة العذير" يذهبون بانظارهم إلى المفاليس والسبت وخبت الرجاع وسرى الليل وأنائم، وعدن عدن ياريت عدن مسيريوم …..

لو ركزت انتباهك من طرف خفي على خدودهم سترى الدمعة تتدحرج كحجرصغيرلوفلت من يدك لتوقف في الاهجوم الضفة الأخرى للمصلى وهي جزء من القلب، ترفع عينيك وأنت تراها تتدحرج فيتوقف نظرك هناك حيث تسكن الصقور" جبران " الذي فيه أهلنا يسكنون …

واذاعدت إلى الاسفل حيث خضرة الله وصوت فاطمه وبقايا اصوات اجزازات " عنترناش" تأتي مع الريح من حيث تقف البوابير فالصوت موسيقى ولا أجمل تسمعها في الاهجوم قادمة من بحرام الدنيا عدن ، حيث تعلم اهلنا وعلموا وعاشوا وتعايشوا ، وعادوا إلى قراهم بالخيرمدرارا….

الاهجوم مجتمع متماسك وجميل النفس بفضل البيئة و الآباء الذين انحدروا إلى عدن ، فترى الابناء منهم المهندس ومنهم الطبيب ومنهم مدرس الجامعة د. أحمد سلطان ولو أنه عاصي لم يوصل سمن الشيخ إلى الآن ، كم أحب رشاد سلطان وشيخي الذي افتخر به إنسانا كثيرا وكبيرا عبد الباقي عبده محسن ، قل ان العم عبد الولي الهجامي انجب وربى خيرة الابناء اطباء يشاراليهم بالبنان من د.عادل الهجامي إلى محمد إلى ياسين ومابينهم وما بعدهم ...واذا اشرت فتشير إلى الرجل الكفؤ من نالها علما دروس الشرطه لكن الدولة العميقه اصرت على الايأخذ حقه بسبب انتمائه الجهوي د. عبد العزيز القدسي الذي يحمل درجة الدكتوراه والرتبة الشرطية بكفاءته وعلمه فقط …اسماء كثيرة تبرق كالذهب ….

الاهجوم في قدس منه عبده ناجي ذلك العسكري الشهم رحمه الله ، ومنه الإنسان المعجون بالأرض ومفردات الحياة اليومية عبده أحمد عبد الرب ، ولايمكن أن انسى قاسم صالح (( الرز)) من تأثرت بدايتي به فصار جزء من والدي ومن اسرتنا وعائلتنا كلها …..

من الاهجوم نزل شباب شاركوا في البحث عن مستقبل هذه البلاد ، فناضلوا بكل قدرتهم على النضال وعادوا إلى بيوتهم بعدما تنكر لهم منتصروا 7/7 ، خذمنهم أحمد قاسم نعمان الذي هو في بيته الآن زميل امين تونج ممن قدموا وقدموا بدون أن يقولوا مطلقا نحن فعلنا وعملنا ونحن مناضلين ، ابدا ، بينما المناضلين جنوبا وشمالا اخذو كل شيء، يرحم جيفارا الذي قالها: الثوره…………ويستفيد منها الجبناء، وواقع الحال يؤكد ما ذهب إليه …..

شارك ورفاقه في حرب التحرير حتى انتصرت الثورة فانتقل إلى مواقع مختلفة يقدم مايستطيع وفاء لمستقبل الاجيال اللاحقه حتى رأى الخديعة بادية بائنه ، والبيعة واضحة كوضوح الشمس، هناك في الاول والاخيرمن استفاد بينما لم يقدم شيئا ، والرجال الذين بذلوا دمائهم وكل مايستطيعون موجوعين إما في قبورهم أو في بيوتهم يعلم رب العباد باحوالهم وهم لايتكلمون احتراما للذات والمبادئ التي تربو عليها ...وياحزب أين أنت من هؤلاء؟؟ اما الدولة فقد سافرت ولن تعود !!!!...

أحمد قاسم نعمان احد اولئك الرجال الرجال الذين قدمو وبطيب خاطر ما اراح ضمائرهم وعادو إلى قواعدهم راضين عن انفسهم ، لكن الآخرين نسوهم ، بينما كان يفترض أن يكرمو، ذاك حق لهم بدون أي نقاش….أحمد قاسم سيرته المهنية والإنسانية تقدمه بشرف هكذا :
أحمد قاسم نعمان عميد متقاعد…
من مواليد قرية الأهجوم قدس عام 1951
- أحد مناضلي حرب التحرير 
- درس وتربى في مدينة عدن
-عضو مؤسس في منظمة مناضلي الثورة وانتدب في اول مؤتمر للمنظمة عام 1992 في صنعاء
- درس في ألمانيا الديمقراطية في سبعينات القرن الماضي هندسة اجهزة لاسلكية ومعهد تخصصي في علوم الشرطة ...
- حاصل على عدة شهادات واوسمة وميداليات لمناضلي الثورة ...
- يقيم في مدينة عدن

من حق هذا الرجل أن نزجيه آيات التقدير والاحترام لما قدمه لهذه البلاد …
لله الأمرمن قبل ومن بعد .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24