الأحد 24 مارس 2019 آخر تحديث: السبت 23 مارس 2019
أهـــذا أنـتَ؟ - محمد سفيان
الساعة 09:54 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

 


أهـــذا أنـتَ؟ لا، شَــيءٌ كـهـذا 
أتَهْذي؟ لستُ أدري منَ تَهاذى 
.
أحـاولُ عصْـرَ نسـيـاني لأروى 
ولا ألـقى مـن الـذكـــرى رَذاذا 
.
وللأحــــلام في صـدري بـلادٌ 
تُـشـَـجِّرُني، وترمـيني جُـذاذا 
.
وأُصْغي، مَنْ هنا، يلْتَذُّ؟ شوقٌ 
يُعاقرُ صمتَهُ الـذّاوِيْ الْـتذاذا 
.
وجــدرانٌ، تُحَمْلـقُ في ذهُـولٍ 
ولـيْـلٌ مِن مـلامـحـها اســتعـاذا 
.
هُنـا هـذا الـذي ما زلتَ مـثلي 
تســـــائلُـهْ : أهـذا أنـتَ، هــذا؟! 
.
تعالَ مـعي نُفَـتِّـش عن طريقٍ 
وعـن وطــنٍ، يكـونُ لـنـا مَـلاذا! 
.
سـئمْـنا ظِـلَّـنـا وجـهـًا غـريـبًـا 
وما سَـئِمَـتْ حـرائـقُـهُ : لـمـاذا؟ 

.
.
.

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24