السبت 23 مارس 2019 آخر تحديث: الجمعة 22 مارس 2019
لواء سوداني يكشف موقف بلاده من التحالف العربي في ظل الوضع السياسي القائم
قوات سودانية في التحالف العربي
الساعة 16:55 (الرأي برس - وكالات)

كشف لواء سوداني عن قرار اتخذته السلطات السودانية قبل أسبوعين، فيما يتعلق بالقوات العسكرية المشاركة في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في الحرب باليمن.

 وقال اللواء محمد عجيب، الخبير العسكري السوداني لوكالة "سبوتنيك" إن السودان مستمر في إرسال قوات عسكرية إلى اليمن، رغم الأوضاع السياسية المتأزمة التي تعيشها البلاد.

وقال إن "السودان، قام بإرسال قوات عسكرية إلى الحد الجنوبي للمملكة العربية السعودية قبل حوالي أسبوعين، وذلك ضمن إجراءات روتينية تتعلق باستبدال القوات الموجودة هناك بقوات أخرى تتم عادة خلال كل فترة زمنية محددة".

وأضاف أن "القوات السودانية التي تشارك في اليمن ضمن التحالف العربي منذ عام 2015، يوجد من ضمنها كتائب لقوات الدعم السريع، لكن تظل الحجم الأكبر، المكونة للقوات السودانية هي القوات المسلحة، وتساندها عناصر معروف تسليحها من الدروع والمدفعيات والدبابات، ويوجد أيضا، إسناد من القوات الجوية الرسمية وهي "ميغ 21" التي تشارك بصورة محدودة في عمليات الغطاء الجوي باليمن".

وأضاف عجيب أن "مشاركة السودان في التحالف العربي باليمن يعتبر ملف يُدار بعيدا وبمعزل عن الملفات السياسية والاقتصادية بين البلدين"، مشيرا إلى أن" حكومة السودان أعلنت أن مشاركتها ضمن التحالف العربي في اليمن، جاء لحماية السعودية أرض الحرمين الشريفين وحماية المنطقة من التمدد الشيعي بواسطة حوثيو اليمن" وفق قوله.

وشدد عجيب على أنه "ما دام توجد قوات سودانية تقف بجانب السعودية في حرب اليمن، هذا يعني أن العلاقات الدبلوماسية ممتازة بين السودان والسعودية، رغم عدم وجود مردود اقتصادي لمعالجة الأزمة الاقتصادية السودانية الأخيرة".

ولفت عجيب إلى حديث النائب الأول ووزير الدفاع، الفريق أول عوض ابن عوف، قبل أيام، الذي أدلي بتصريحات قبل أيام خلال لقائه مع السفير السعودي بالخرطوم، أن مشاركة بلاده في التحالف العربي مع السعودية ضد الحوثيين، هو التزام أخلاقي".

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24