الأحد 21 ابريل 2019 آخر تحديث: السبت 20 ابريل 2019
انتشاء حسرة.. - محمد سفيان
الساعة 08:22 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)


 

لا غادرتْ صـبرَها أحـلامُ مَن غُـدِروا
ولا الزمــانُ بأهـلِ الـصــبـرِ مُـنـتـصِرُ!

مـاذا يُخَـبِّـئُ عـنّـا الـوعْــدُ، إنّ غَـــدًا 
يبدو كما اعتادَ.عصْفٌ ليس يستَتِرُ!

وأيُّ طُـهْــرٍ لـهــذي الأرضِ يَـغْـسـلُـهـا 
إذا الـســمـاءُ تَـوَلّـتْ، وهْـيَ تَـسـتـعِـرُ؟!

كأنّـمـا لــعـنــةُ الأيـــــّـــامِ بـاقِـيَـــةٌ 
فمَـا نَـجَـا مِن لَـظَـاهـا غيرُ مَن قُبِروا! 
.
.

تـفـاءلـتْ مُهـجـتي حتى شَـقِيتُ بها 
وكُـلّٔ حُــرٍّ بـهـذا الـفَــأْلِ مُـنـصـهِــرُ!

أُلَـقِّـنُ الـضـوءَ نـفْـسي، كم أُلَـقِّـنُـهــا
وخُـبْــزُ جــوعي ظـــلامٌ مــاردٌ هَــدِرُ 
.

وأرتـمــي خـلْـفَ آيــــاتٍ ، ألـــوذُ بـهــا 
فـيَـلْـقَـفُ الـرّٔوحَ شََـطٌّ، ثُمّ يَـنـحـسِـرُ!
.

وألْـتـظـِـي كـيـتـيـمٍ فـي حَـــرَائـقِــهِ 
أيـن الأمــانُ، ورَمْـلُ الـخـوفِ مُـزدهِـرُ!
.

أَضُـمّٔـنـي، وكما اعتـاد الـشّتاتُ يدي
وصـــدرُ ريـحـي بـــلادٌ، فـيَّ تـنـقـهِــرُ 
.

ولـيس لي مِن شِـرَاعٍ غـيرُ أجـنـحـةٍ
تـطـيرُ بي، ثُمّ تَـهـوِي، ثُمّ تنـكـسِرُ! 
.

وبـيْـن عَـزْفي ونَـزْفـي ألْـفُ أمــنِـيَـةٍ 
حصَادُها في مَـنَـايا الجَدْبِ مُـزدهِـرُ
.

لِـيَ الـبــــلادُ الـتـي أشـــدو وأنـدُبُـهـا
وكيفَ عن حُزنهـا الأنـفـاسُ تعتذرُ؟!
.

أنـا الـيَـمَـــانـيُّ، تـاريــخٌ سَـــكِـرتُ بـهِ 
ما أصدقََ البُؤسَ في أحوالِ مَن سكِروا

.................

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24