الاثنين 17 يونيو 2019 آخر تحديث: الاثنين 17 يونيو 2019
ن ……...والقلم
بعيني ياعدن ..!! - عبد الرحمن بجاش
الساعة 07:38 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



الأربعاء 20 مارس 2019
 

درموش صالح ... أحد أولئك الذين هبطوا من قراهم إلى عدن في سنة من تلك السنوات التي كان اوائل من نزلوا فيتبعون قوافل الجمال ، قال العم امين مغلس : في تلك الليالي المدلهمات ، لولم تمسك بذيل الجمل ، فالريح في خبت الرجاع تشلك ..كان خبت الرجاع حديث الناس النازلين من قرانا ، العائدين إليها ...خبت الرجاع بمقاييس هذا الزمان مساحة صغيرة لاتعني شيئا لسيارات الدفع الرباعي ، وسيارات الديجيتال ، لكن في زمن درموش كان الخبت كصحراء لاحدود لها ، يستعد لها سائقو اللندروفر ، وبوابيرالدوش التي تحمل لبن نعمان راجح بضاعته إلى المصلى ، حيث كان محورالكون في المصلى إليه يذهبون ، ومن عنده يمرون، وصداراتهم إليه ، ومنه إلى الأهل في القرى ، أو تلك التي ترسل إلى الازواج او الابناء أو الاخوه إلى عدن …

كان درموش صالح يؤجرسرائر(( الشبط )) لعمال المطاعم والدكاكين ليناموا عليها في عرض الشارع وفي الشيخ عثمان تحديدا ، مهبط اليمن كله ، ولذلك فواحد لايدري مايقول (( عادل باشراحيل)) يهذي بكلام لالون له ولاطعم ولارائحة فيتهم ابناء الحجرية ورداع (( بتخريب عدن )) ، انها تعمي القلوب التي في الصدور ، أنا هنا لا ارد عليه ، لان ماكتبه لايستحق وركيك جدا ، فقط اقول لامثاله أن ابناء الحجرية نزلوا ونحتوا الصخر وحرثو البحربحثا عن الرزق ، وعمروالشيخ عثمان وغيرهى تحديدا بعد أن كانت مساحات مقصية للجمال والريح التي تدوي!!، من الجانب الاخر جاء اصحاب رداع وعموم البيضاء وكل مناطق البلاد المحيطة وعمروها ، ولواراد امثاله أن يتأكدوفليعيدو قراءة اسماء الحوافي ، وفي الشيخ تحديدا ، والنوادي ، عدن عمرها هؤلاء واقليات الكومنولث ، والقول بان عبد الفتاح كان عميلا قول لايستحق مجرد الاشارة إليه ..ولاحتى الرد …..وتصغيرقحطان وفيصل عبد اللطيف عمل صبيان …

من نزلوا عدن اختلطوا بها حبا ، تعاملوا معها على انها الام الرؤوم ، ولم يقولوا حقنا وحدنا ، وعم من تضرروا من التأميم ، عدن كانت ملك الدنيا كلها ولويقرأ هذا رواية (( بخورعدني )) لعلي المقري، وهي قدمت روح عدن التنوع والتعايش ،لصمت كالقبور، عدن بالتأكيد ليست حق اصحاب الفوط التي تسحب إلى الأرض ،واصحاب (( الاخضرين )) ، عدن حق من سكبوا عرقهم على ذرات خبوتها وميناءها وكسبوا بعرقهم ، في وقت كان …..في مخادع البخورولن ازيد …

درموش صالح احد من تجذروافي عدن ، وكانت في دنياه امه التي فقدها ، كان يغضب على عدن ، لكنها هي لاتغضب ، فروحها باتساع المحيط وليس بضيق اوفق (( الاوفيه ايش دا)) !!!..ورحم الله حسن عرش …

نزل إلى عدن مع ولده الذي مرض ومات ، فذهب درموش يعاتب عدن التي احبها حتى اعماق المحيط: (( بعيني ياعدن ..نزلنا اثنين ، رجعنا واحد )) …

ولاعزاء للمبخرين الذين هربوا إلى مدن الشمال، اتحدث عن اصحاب الاخضرين ، وبقي الجباليه يقاتلون ...
ولله الأمرمن قبل ومن بعد .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24