الثلاثاء 18 يونيو 2019 آخر تحديث: الثلاثاء 18 يونيو 2019
ن …….والقلم
اشتقت لنفسي .. - عبد الرحمن بجاش
الساعة 13:08 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



السبت 23 مارس 2019
 

هل تخيل أحدكم يوما ، أسأل ابناء الصباحات الجميلة تعز، أن يأتي يوم يغلق فيه باب موسى وهو البوابة الغربية لمدينة فتحت قلبها وعقلها لكل ذي حكمة وعقل ..هل مرعليكم يوما هاجس أغلاق ذلك الباب ، هاهو يتحقق الحلم ويغلق !!!...
لافتح الله على من تسبب في أغلاق أبواب البلاد كلها ….
يجتاحني الشوق للشمس التي تنحدرمن الجحمليه ، وتغادرني عند الغروب من باب موسى آيبة إلى البحرالذي أتت منه من ساحل المخاء التي اختصر تاريخها الغزيربالمفرق !!!...لافتح الله عليه من حولها إلى ثكنة فقط تحتوي على بقايا سكرة الليل !!!!...

اشتقت للإبي ، اشتقت للدجنه ، اشتقت لصوت الشعراني ، اشتقت لذلك الصوت الذي يشق جوف الليل نهارا عبد الرحمن قحطان بغض النظرماذا يمثل ولمن ينتمي ، أنا اعرفه نبعا للكلمة شربت منه الحروف ….اشتقت لطلة حسونه ويادوب مرت علي اربع وعشرين ساعة ، اشتقت لمتورالمريسي ونظارة عمي شكري ، ومتور اللحجي …..اشتقت لزفة منى علي ، ولعلي السمه في تعززادت شجوني ….

اشتقت للكرسي الخشب في زاوية مقهاية عبد الله الابي، اشتقت لخبزسيف الذي ذهب ولم يعد ، اشتقت لروح صاحبي علي الزعيم ، اشتقت لصوت امين علي ناجي ، اشتقت لصادق مهيوب وللازمته التي لاتفارقه : (( احبك )) ، اشتقت لعبده مرشد واللوز، اشتقت للمخلافيه والبراده ، اشتقت لصوت انيسه محمد سعيد ، اجدها على ملامح عمار المعلم ، اشتقت لاحمد الصراري يطلع إلى الشهداء يتابع عشقه كرة القدم حتى وقد فقد نظره !! ...هل رأيتم في حياتكم او قراتم او سمعتم عن أحدما يذهب إلى الملاعب من أجل حبه الازلي ، ستقولون لا ...لكنني أقول لكم أن تعزاحتظنت أحمد الصراري بفوطته وشمبله ونظرانطفأ فجأة ، قلت : ياصراري كيف تذهب وأنت هكذا ، قال : يا إبن عمي قاسم اشوف المباراه بقلبي ، فلم اتمالك نفسي فدنوت حتى ركبته وقبلتها ، وكنت على استعداد لتقبيل قدميه ،اشرف وانظف قدمين وشمبله !! ، احمد الصراري رحمه الله كان اشرف من كل سارق وفاسد ومتنطع وربل ….

اشتقت لصوت بن ناصر، ولمشدة السيد ، وطول عمي يحيى يلقط القلصات من الايدي : هيا اشربوا جعلكم مكسر، اشتقت لمخابزالكويره ومخبازة عمي ردمان ...اشتقت القط آثارقدمي في الشارع المقدس سبتمبروتلكم المدرستين احداهما هدها الجهل ، واخرى عبث بها التخلف …
اشتقت للوصابي وعربيته ، لشاهي العصملي وفيمتوالذماري ، وقهوة الشرعبي ، اشتقت إلى نفسي استعيدها وانفشها من جديد في ازقة حافة اسحاق إلى وادي المدام والظاهريه ….

اشتقت لعصيد عمي طه ولحم صغاروكبدة عبدالكريم وحشيش المفنش و : (( عدمني راسك ياشيخ))، اشتقت لأحمد سيف عقلان ، وبيت العبادي ، ومحمد راجح ،والحاج ابو صفيه ومبارك وحترش اشتقت لنعمه اجمل نفسا خبرتها لفتاة اجمل كانت تاتي بي إلى امي علمان تؤكلني من خبزيديها, اشتقت للعليمي : (( هات واعليمي قرطاس حوائج )) ، اشتقت لصوت مدفع رمضان ، والشعبانيه: يامسا ، يامسا الخيريامسا ، يامسا اسعد الله المسا ، اشتقت لسينما بلقيس وقصرسبأ ، و23 يوليو ، والجريدة العربية ، وعبده محمد ابو الذهب وسيف ، وسيف القدسي ، وثابت عبد الجليل والفيزبن والشفروالبركل !!!..
اشتقت لغازي وروح صالح ،وصاحبي عقيل وعبد الحليم ، اشتقت لمستودع الصنيف ،وروح احمد الغنامي ، وضحكة الدالي عبد الله شمسان ، وطه ، وعلي يبيعان لتعزساعات رولكس….

اشتقت لروح نبيل الوقاد وعبد الله مهيوب وبورسعيد الحلاوه والتمبل، اشتقت لحلاوة اللحجي وبن الشنيني ، وجبن سوق الطويل …اشتقت لعمي عوض وبوابيرشرف ودرهم ومرسيدس علي منصور، وعلي حزام ، وصاحبي الكوري ، وعبد الرحمن الانسي نلعب كرة في المقبره ونطلع ندور بعد العصرعلى عبد الكريم الروضي في الجحمليه ...اشتقت لصباحات محمد مطهراحد اجمل من لعب الكرة ويتقن قول الحرف الآن الذي استقاه من غبش تلك المدينة التي تسكنها الشمس والمشاقر ….إشتقت لمشقر ثابته ، وبلس زينوب ..اشتقت للمغربي ، وقاسم المداح وعبد العزيز يسر وتهكم وسخرية الجنيد عبد القادر المعجون بندى غصن السلام …. اشتقت للسيكل ابوثلاث ، ولدروانة علي الاغبري ، وصوت أذان الحدائي من منارة المظفر..اشتقت لمقهاية الشباب والنجم والنقب وما بينهما وما بعدهما ..اشتقت لعمي علي يبيعني تليفون حتى لو ذهبت به للقسم لايشتغل ، وعمك علي بعدك : قاقلكولك والله مايشتغل ...والقفل غلق بابك واجلس احرسه ...اشتقت للهجة تعز: زعمات امي تشتي قليل سكر….
اشتقت لصباحاتي وعصملي السمسره …
أجمل صباحات الله ..صباحات تعز ..
لله الأمرمن قبل ومن بعد .

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24