الاربعاء 26 يونيو 2019 آخر تحديث: الاربعاء 26 يونيو 2019
ن …….والقلم
التشفيرالظالم ..!!! - عبد الرحمن بجاش
الساعة 08:23 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



الخميس 11 ابريل2019
 

أنا من محبي ، بل من عشاق كرة القدم ومن تلك اللحظة التي كنا فيها في القرية نأتي بكوم من قطع النسيج الممزقة ، ونلفها ونربطها بشكل الكرة ونظل نلاحقها إلى أن نتعب ، حتى قدمت من عدن كرة ابوجلدوأبو (( جلدين)) وكرة أخرى تشبه كرة تنس الميدان ..حتى إذا دخلنا المدن عرفنا (( الطبة )) الربل ، ثم الجلدية الذي كان حسين السقاف شقيق مضاراجمل لاعبي الطبيعة ، واكثرهم فنا، حسين يرفض يلاعبنا في ساحة مدرسة ناصربتعزبها ..

في ملعب أو بالاصح تلك المساحة التي كان يحاصرها يوميا (( الجولحي )) حفارالقبوربمقبرة وادي المدام، فاذ الم يأت الرزق بميت من (( رأس بتان )) او (( رأس بطان )) او (( المستشفى الجمهوري)) بتعز، فيبدأ في الحفروسط ملعبنا فيهب أول واحد من رفاقنا يبوسه على ركبته ،(( عند الله وعند ك)) ولايتوقف الاعندما نفرق له مشقاية اليوم ، وهكذا …

اخذتني المستديرة شغوفا بها من تلك اللحظة التي كان الكوري يداعبها بمهارة عالية ، وعبدالرحمن الانسي ، وعبدالرقيب الحاج عبدالله العديني ، وعبد السلام ، وصادق مهيوب احب الجميع إلى قلبي ...ولايزال ..وفي الحافة حافة وادي المدام شاهدت لأول مرة من جعلني اعشقها حتى العظم اسرة بكاملها تلعب الكرة ، ومش أي لعب ،فمحمد الجهمي وعبد الله وعلي وحسين كانوا (( يرقصون )) الحافة والمدرسة …

وفي الطليعة جعلتني الكرة وعبد الرشيد اتجرأ واذهب إلى مقرالنادي الذي افتتحه عبد الغني كليب رحمه الله وبجانب سينما بلقيس ، كان اهلنا يحرمون علينا مجرد الاقتراب من دارالسينما ، لكنني قويت قلبي وذهبت ، رأيت محمد عبده الحمادي وهو مهندس في الارصاد ، يقوم باعداد الشاهي ، فاستهوتني فكرة أن أقوم بالتوزيع ، كان في ذهني علي الابي وطريقته عندما ينزل الشاهي او يقوم بتجميع القلصات ، كانت طريقته حكاية لوحدها ….وفي الطليعة شاهدت واحدامن اجمل حراس المرمى(( عبد الملك فوز)) البياع الكبير، كان فنانا كبيرا حتى في بيع المباريات ..

كثيرين شغفوني محليا بالكرة من سالم عبد الرحمن وحسين إلى عبد الله الروضي ومحمد مطهر ، وجمال حمدي ، والناظري وجلاعم والشفق ومحمد سلطان …
عربيا محمود الخطيب ، وعلي محسن والزمالك مدرسة وهندسة ...وإلى العالم لحقنا بواسطة الشاشة الصغيرة بيلية وسقراط ورونالدوالبرازيلي ، وقبله بيكنباوروكرويف ورومينيغه ، اما محمد صلاح الذي إلى اللحظة لم اشاهد له مباراة كاملة ، وفي كأس العالم الاخيرحرم العالم منه (( راموس)) بالبلدي لاألحقه الله خير، أمس الأول ليلا حرمت من مشاهدته و ليفربول وبورتوالبرتغالي بسبب التشفيرالظالم ولم ادري سوى اللحظة أنه طرد!!! ، وعندما قرأت أن رونالدو البرتغالي سيكون اساسي ضمن تشكيلة يوفنتوس في مواجهته لأياكس في دوري الابطال، لعنت التشفيرالذي ظلم عشاق الكرة في عالمنا الفقير….و الليلة - أمس - سأحرم وغيري كثيرون من متابعة مانشستروبرشلونة ….من ينتصرللعالم الضائع حتى في متابعة المباريات ؟؟؟!!!

لله الأمرمن قبل ومن بعد .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24