الأحد 21 ابريل 2019 آخر تحديث: السبت 20 ابريل 2019
زهرتي - محمد عبدالوكيل جازم
الساعة 09:12 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

 

في طفولتي ظنت جدتي - زهرتي-
بأنني ألعب في الخارج مع الاولاد
وأنا في الحقيقة كنت في الاسطبل
اشرب من ضرع البقرة.
في الصباح الباكر ناولتني كوب من السمن
قالت هذه قهوتك ..
انت فقط من يليق به هذا الشراب .
واليوم ليس الوضوح مايشغل روحي؟
انا اعرف نفسي جيدا!
ما يشغلني هو اختفاءها 
هل كانت تحب الارض الى هذه الدرجه؟
اعرف ذلك 
لكني منذ ذلك التاريخ وأنا اشعر بالوحشة
كلما احببت زهرة في هذا العالم تذبل 
او تختفي
،،،،

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24