الاربعاء 26 يونيو 2019 آخر تحديث: الاربعاء 26 يونيو 2019
قفي الآن - زين العابدين الضبيبي
الساعة 10:02 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

قفي الآن ما بيني وبين ابتسامتي
نهاراً خفيفاً من رماد الخسارةِ

قفي بين أشواقي وعينيك لحظةً
ليدرك فيك البعدُ كُفر المسافةِ

ومدي يديك الآن هل ثم واقفٌ؟
لقد ذاب ظلي فيك من قبل قامتي

يحبك فيّ الحب يا من صلبتهِ
على خشب الأحلام دون النهاية

ويهواك قلبٌ ليس إلاك ماؤه
وقد صار مرعىً للظما والبداوةِ

تعالي خذيني الآن من أمس وحشتي
فبي ركض "ديك الجن" نحو المُدامةِ

أنا سهرٌ أعمى، هبي الروح غفوةً
فصوتك "هندولي" وأنت وسادتي

و صدرك شلالات عشقٍ خريرها 
نبيُّ ربيعٍ وحيُّه دِينَ غابتي

أحبك هل تدرين من أين تبتدي
وأين مراسيها بدنيا الغوايةِ

أحبك يا من ألفتني ونقّحتْ
ومن أحسنتْ شرحي وأحيتْ تلاوتي

ومن أشرقتْ بي في صباحاتِ 
سحرها
ومن كفرتْ بي فاستحقتْ هدايتي

تعالي هبي للعطرِ إنجيل طيشهِ
أثم نبيٌّ غيرهُ "للشقاوةِ"

تعالي وضمي، واقنتي أو فسربلي
لنزرع صحراء الليالي المضاعةِ

قليلاً كثيراً من جنوني ورشدها
ومن حولنا يُتلى حفيفَ الضلالةِ

إذا اتسعتْ رؤيا المحبين دهشةً 
أضاء حديثُ الصمتِ ضيقَ العبارةِ

وإن ظنَّ وصلٌ ضمنا في ضلوعهِ
أناخ لنا الإحساسُ ظهرَ الغمامةِ

سنمضي لتزداد السماواتُ لوعةً
وقد أجلستنا فوقَ عرشِ السعادةِ

ونغمر هذي الأرض بالحبِ ربما
نعيق جموح الحربِ صوب القيامةِ.

...............
...........
.....


13 إبريل 2018م

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24