الاربعاء 22 مايو 2019 آخر تحديث: الاربعاء 22 مايو 2019
ن …….والقلم
الدكتورة ندى .. - عبد الرحمن بجاش
الساعة 10:23 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



الأربعاء 24 إبريل 2019
 

(( إلى من اهدائي، إلى ملاك ليس من البشر…!! أم إلى إنسان تتباهى به عيون البشر...أيكون اهدائي هوالمنتظر..؟! أمام سلطانة هذا الزمن ..!! فهي في كلماتي وفي نظراتي وفي خطواتي ..وهمساتي ..اهدي تخرجي إلى الإسم الذي يسري مع الدم والروح التي عاشت بها روحي ، ……….إلى التي لولاها بعد الله لما وصلت إلى هذا النجاح ..إلى سيدة الكون (( أمي )) ..إلى ابتسامة حياتي وضياء دربي أخي …..إلى شمعة أضاءت حياتي ونورعيني اختي ، إلى كل من لهم أياد بيضاء في حياتي ، إلى أهلي وصديقاتي ومن كان له دور في دعمي معنويا وماديا )) …

اهداء هو رسالة تحية مفعمة بالإحساس بالجميل ، ونادرمن يقول هذه الأيام للآخرين شكرا ..هذه التحية المتألقة التقطتها من مجلة خريجي الدفعة (( 27 )) صيدلة جامعة صنعاء ...الاحرف المتألقة بالشكروالعرفان كتبتها ندى غالب نعمان ، والآن دكتورة ندى إلى أمها فتحية وإلى شقيقها حسام وإلى شقيقتها……

ألأم التي هي نموذجا آخرللأمهات اللواتي يعطين ولايطلبن ، يضحين ولايشكين ، ولم يكذب من قال : الأم مدرسة …..، فقد واصلت الأم الليل بالنهارمن أجل هدف لاثاني له (( النجاح )) ، لقد صممت أن تعطي وبلاحدود من أجل أولادها ، ندى الآن دكتورةصيدلة ، وستواصل دراستها العليا تحوطها عناية رب العباد وقلب امها وشقيقتها وشقيقها وتمنياتنا لها بالنجاح …واخيها واختها يحققون أيضا نجاحاتهم…

صباح الأحد الماضي كان يوما استثنائيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى ...أنا وشريكة حياتي تقوى نعمان محمد غالب ذهبنا بكل الفرح إلى قاعة النخبة لنحضرأجمل لحظة في حياة ألأم فتحية وندى من رأيناها تدخل لابسة روب التخرج لتترقرق اعيننا بدموع الفرح ، لنجاحها ، النجاح الذي له طعم الصبر والسهر والتعب ، وبأمكانيات ألأم البسيطة ، التي امتلكت ارادة الأرض التي تنتج سنابل ...هنا تكون دموع الأم غيركل الدموع ، كالسماء عندما تسكب مزنها فتفرح الأرض محاجين وسبول دخن….

من هناك من كدرة قدس حيث تعبت وتعبت وتعبت ، جاءت الأم وفي بالها شيء واحد (( نجاح أولادها)) ، فقاست وتعبت ، وصبرت ، فنالت ، كم هي الفرحة قرأتها احرف ودموع امتنان على ملامح وجهها وقد أتت إلى بيتنا ونحن أهل لتقول فقط هاهي ندى تنجح ، وهناك حسام هو الاخرينجح، والبنت الأخرى نجحت …

أي سعادة أن يرفرف قلب أم سعيدا بنجاح جزءمن روحها أولادها ، هذا حسام يجلس بجانبي في القاعة وأنا اشعر بالفرح والفخرفي أن بنت من بناتنا تنجح وباقتدار، تتفوق على ظروفها وتنجح ، حسام بهدوئه وأدبه يلتقط لحظة الفرح بأخته وبعدسته وهناك اختها وطفلها تكاد تطيرفرحا ، يتكلم حسام هامسا : تلك هي ...فتشرئب عيني ونجلي ألاكبرفؤاد نتابع خطوات ابنتنا ندى ، قل بكل فخر د. ندى ، تضاف إلى الناجحين ممن نحتوالصخر، تعبو، بذلو، سهرو، نجحو ….تفوقوعلى ظروفهم ليكونوشيء ذي قيمة ...مقابل المتخمين بكل شيء يصلون إلى الشهادات بالطرق التي نعرفها …

بعد اقل من شهرين سأفرح أنا بتخرج (( تاج )) أجمل مافي حياتي ، سيتكررالفرح ، لانها أيضا تعبت، واجتهدت ، لم تعتمد على إسم ابيها وبالمطلق ...بل على تعبها ، وسهرها ، ودعم امها بالمقام الأول …

مبروك للأم الرائعة فتحية ، مبروك للدكتورة ندى ، لشقيقتها ، لحسام شقيقها ..
مبروك للنجاح أن انضمت لعضويته ناجحة جديدة وبجدارة …

لله ألأمرمن قبل ومن بعد .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24