الخميس 27 يونيو 2019 آخر تحديث: الاربعاء 26 يونيو 2019
ن …….والقلم
العمري ..محطة بترول!!! - عبد الرحمن بجاش
الساعة 20:35 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



….مايو2019
 

احسست بالغصة ، وتوقفت ، وظليت لدقائق وحيدا ، اراقب ما يدور أوبالاصح اتابع حركة السيارات الذاهبة والآيبة تسكب بترول من محطة العمري ، عفوامن نفس المكان الذي كان إلى زمن قريب ((بيت العمري )) ، واعرف تفاصيله يوم أن استئجركناد للاعلاميين كل الأنشطة التي مارسها ((اشعال البخور)) !!!..وعلى حسابك ياميزانية ……

مبنى فسيح على مساحة كبيرة ، ماذا لوضغط المتاجرين بإسم الفريق لتشتريه الدولة يومها وتحوله إلى متحف العمري ، لكن فريق المتحسسين ، و(( وخرإفسح )) متوسل العمري فقط لمواجهة كل من تسول له نفسه التلميح مجرد التلميح لعبد الرقيب !! ، فعبد الرقيب في نظرفريق (( وخرإفسح ))، من المحرمات التي لايجوز الاقتراب منها ، لأنها تبطل الصلاة !!!..، فقط أنت عادك مانويت تقول عبد الرقيب الا وانبروا : (( ماشي ... الفريق )) ، وعندما تقول طيب خلدوا الفريق في أذهان الاجيال القادمة على الأقل من احفاد فريق (( وخرإفسح )) ، حتى هذه لم يفعلوها !!!..

فورابعد أن التهمت النيران من رمز فرنسا (( كنيسة نوتردام )) ، دعى الرئيس الفرنسي الشعب الفرنسي إلى التبرع ،فالدولة لاترعى الرموز الدينية ، باعتبارالدين أمرشخصي بين الفرد وخالقه ، فسكب الفرنسيون ملايين اليوروهات من أجل اعادة ابراج الكنيسة ،بالمناسبة فقد أنهيت قبل أيام قراءة رائعة فيكتورهوجو:(( احدب نوتردام )) ، رواية من تلك الروايات التي تخلد نفسها في ذهن القارئ ….

الفريق إياه لوكانوا يمتلكون ذرة من إحساس وطني لجمعوا التبرعات وعملوا شيئا للرجل الذي يزايدون به ، وبالمناسبة فأولاد الفريق العمري الوحيدين الذين لاتدري اينهم ، ولم ينالوا أي حظوه من قبل المراحل المتلاحقة من أيام الحمدي الذي غدربه إلى أيام الزعيم الذي غدربأشياء كثيرة منها الفريق العمري ومحمد عبد الخالق !!!..

مصيبة عندما تتقزم اقدارالرجال على ايدي من يحولون وطن بحاله إلى مجرد احاديث (( تفرطه )) وهواجس الساعة السليمانية حين يختلط الحابل بالنابل ، ويتحول التاريخ إلى مجرد مزاج شارعات !!!!...أقسم انني اكاد اتفجرغيضا كلما مررت من شارع الزراعة أو قدمت من القاع ذاهبا إليه، وعيني تشاهد ذلك البيت الذي كان رمزا لشيء ما وقد تحول إلى مجرد محطة للبترول يدعس ارضيتها أحذية من يسوا ومن لايسوا …

سيستغرب أي كان ويسأل نفسه ماذا يريد بجاش من هذا الحديث بلا مناسبة ، سأوضح الامر، فقد ثارت هواجسي فيم كنت متجها مساء 13 رمضان إلى شارع هائل لإلقاء محاضرة عن السبعين يوما في جمعية ابناء الاحكوم ، فلاأدري لم وجدت نفسي امرمن هناك ، بينما كان طريقي يفترض من مدخل شارع الزبيري إلى هائل ….و بمناسبة شارع هائل ، فلم يسمه عهد الزعيم كذلك ، بل هو الرأي العام ألذي فرضه كرد جميل لرجل الخيروالتنمية المرحوم هائل سعيد بعد بناء مجموعته تلك المباني على مدخل الشارع !! ، شلة حسب الله حتى لم تكلف نفسها الطلب أو الضغط في سبيل تسمية أي شارع بإسم الفريق ، وعندما اضطروا إلى تسمية شارع بإسم الكبير السلال فلم يجدوا سوى ذلك الشارع المنبوذ والذي يصل بين شارع النصروالكلية الحربية ، حتى لايكاد يعرفه إنسان ولا يتذكره، وبالمناسبة فقد جرى التحايل على أمرتسمية الشوارع من قبل من في قلوبهم مرض ، بالذات الهاربين أيام السبعين !! ، فوئدت كل لجان تسمية الشوارع عمدا ، مثلما وئدت المنطقة الحره من قبل فريق هو امتداد لفريق (( وخرإفسح ))، اضافة لارضاء الامارات (( تشتوا عدن منطقة حرة واحنا ادولنا بحر)) !!!....

كلما اتذكرحكاية سخيفة اضحك ، فقد قام بعض الناس في الجرداء بإطلاق تسمية على حيهم : (( حي بطل السبعين عبد الرقيب عبد الوهاب )) ، فقامت الدنيا ولم تقعد ، عند الهزيع الاخيرمن الليل جاء من طمس التعريف بالحي ، وكتب وبخط عريض : (( الفريق بدلا عن عبد الرقيب )) ، طيب دع ذلك كما هو واطلق إسم الفريق على الشارع الموازي كله ، شارع تعز، يقولون لك : لايمكن ، حيثما يذكرعبد الرقيب فلابد أن يحل محله الفريق !!!!!..
عقد ما انزل الله بها من سلطان ..
لله الأمرمن قبل ومن بعد .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24