الاربعاء 16 اكتوبر 2019 آخر تحديث: الثلاثاء 15 اكتوبر 2019
ن ……والقلم
وثومة خضراء !!! - عبد الرحمن بجاش
الساعة 12:10 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



الثلاثاء 25 يونيو 2019

(( اليمني غير جميع المخلوقات في العالم، يخزن بقات مسمم .. يدخن مهرب .. يشرب مع القات كل أنواع الغازات .. يشرب شمه .. يشرب مداعه وشيشه .. يشرب بندول ، وسلبادين ، وبروفينيد فوار، وفياجرا، ولوماك .. وشارك وابوقرون .. واكل غير صحى .. ويحلي بنص كيلو هريسه .. وما يعرف رياضة ولا فرشة أسنان .. وينام ساعتين ثلاث ..!!، ويأخذ المرق بالكيس النايلون ، ومعلبات بعضها أو معظمها منتهي الصلاحية ، واشكال وألوان من الشوكولاته ، وحلويات من الصين مخلوطه بنشارة الخشب ،ويمشي بسيارته ودخانها الابيض يعكسه الريح إلى رئتيه ...ويرجع يقول لك : الله يلعن الطب في اليمن ؟!))..ذلك ما ارسله صديق عزيزعلى سبيل النكته ، أنا اضفت إليها بعض البهارات!!..

ازيد هنا من الشعربيت ، فقد عقدت النيه أن أذهب إلى صديقي فلان ، اشتقت للجلوس معه ، إليكم المشهد بتفاصيله :
رحب بي ، جلست إلى أقرب متكأ ، كان معه صديق مشترك ، لاحظت انهم جالسين بقرب بعض ، بينما الديوان خالي من أي احد غيرهما ، بسرعه لاحظت السبب :
صاحبي وصاحبه ..مع القات يضيفان إلى التكييف :
نعنع ابيض …..قلت احدث نفسي : ممكن
نعنع نبات …..قلت وهذه اصحابنا يعملوها
كركديه ……...قلت ايضا : نفعلها احيانا
كان أمامهم كيس ابيض ، ادخل يده ، واخرج ما تبين أنه (( شمه )) عدني ، إستغربت ، بعد أن مرقليل من الوقت عاد إلى الكيس ، اخرج شيئا ، اعطى بعضه لصاحبه ، تبين من وضعها تحت الشفه العليا أنها مريسه سوداني ، قلت : اشهد ياالله …. ،حوالي ربع ساعة اخرج بعض الحبوب ، وشربوا ، قلت : زاد الشيء عن حده ، من الكيس اخرج كيسين حليب يماني صغير ، استغربت ،ماكنت سأضحك له ، لكنني كتمت ضحكتي فلأول مره اشاهد مداعه بمخرجين ، وهذا سبب جلوسهما قريبين من بعضهما !!! طبعا كان أمام كل واحد علبة سجائر
ولن تصدقوا ماحصل في الأخير ...عندما اخرج من الكيس ربطه ، تبين انها (( ثومه خضراء ، قسمها بالتساوي ، هنا قلت : لا...هذا قدوه جنان ، فالرائحه فاحت ، ولم يعيرا وجودي اي انتباه !!!..
عندها لفلفت اموري ، وخرجت ، العن نفسي ، والعنهم ، وعلى السيارة ، ماعاد دريت ، اضحك أو ابكي …

الطب والطبابه في هذه البلاد ، فهنا اجزم أن هنا اطباء ممتازين ، موجودين ، لكن ثمة عوامل تجعل الناس تكفربهم ...واليكم دليلا حيا ، فزوجة صديقي تبين انها تعاني من مرض خبيث، ظل الاطباء ، يملئون لها الاكياس دواء ، بدون اجراء أي فحوصات ، لاتكاد تجلس أمام أي ممن مرت عليهم ، الا وقد كتب الروشته !! ، آخرطبيب لانه صديق العائله ، فقد طلب اجراء فحوصات مخبريه ، ليجد أن مالطا قد خربت !!!..

ذلكم بعض وجعنا ، بين إنسان لايعي ، اويعي ولايهتم ..
وطبيب مستعجل ، ولايتحمل المسئولية وحده ...ثمة عوامل كثيرة تحوله إلى آله مستعجلة ، على أن بعضهم درسوا خلف الجامعات …

الآن ...اللعنة على من تجوز؟ على صاحبي وصاحبه ...أو على الطب بكل مكوناته...أوعلى اليمني بالعموم؟!

لله الأمرمن قبل ومن بعد .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24