الاثنين 26 أغسطس 2019 آخر تحديث: الاثنين 26 أغسطس 2019
مدن الحصارْ - طارق السكري
الساعة 15:32 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)


من بلادٍ مزقتنا الحربُ فيها والنّوازلْ 
من وراء وراء آلاف الشوراعِ والصحاري والقبائلْ
جئتُ محمولاً على ضوء القنابلْ 
في دمي بقَعٌ من الخوفِ
وآثارُ غبارْ 
وعلى وجهي خيالاتُ المصابيحِ
وأشلاء ديارْ 
ليس يحملني
كتابٌ
أو بريدٌ من مليحة 
ليس يحملني دعاءٌ من أبٍ مضنىً .. ومن أمٍّ جريحة
ليس تحملني سوى خفقاتِ جنبيَّ كطائرْ
مسَّهُ همُّ الحياةِ ولم يعد يرتاد غابة
ساهمُ الفكر .. حزينْ
ليس يغريهِ ضياءُ الشمسِ أو تهويمُ شاعرْ
لم يعد في ظلّ إعصارِ الشتاءْ 
يذهب النهرَ ليروي قصة الأمسِ على تلك البيادرْ
ناصباً منقاره للريحِ .. منطوياً على عشق دفينْ 
كم على أغصانهِ الزرقاء قد صَلَّتْ سحابةْ

 

 ماليزيا

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24