الاثنين 26 أغسطس 2019 آخر تحديث: الاثنين 26 أغسطس 2019
مناجاة على صدرٍ كالفزّاعة - إيمان السعيدي
الساعة 19:28 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

 

ادرأ بصمتِكَ كلَّ قلبٍ أوجعَك
بسماتك الثكلى .. ودمعٍ شيَّعَكْ

ما زادتِ الدنيا عليك جنائزا
إلا وحلمٌ جاء منكَ لينزعَكْ

وتمرُّ بالذكرى تسائلُ هل هنا
أحدٌ ، فلا تلقى سواك مخادعَكْ

ومضَيتَ وحدَكَ كالحقيقة دونما
ظهرٍ لصدرِك كي يجفِّفَ أدمعَك

ماذا؟ ! وتسرفُ بالبكاءِ قصيدةٌ
مبتلةُ المعنى فتقضِمُ إصبعَكْ

تومي إلى البوحِ الشفيف بغيمةٍ
حارتْ بجوفك آثرتْ أن تودِعَكْ

في كل شطرٍ من جروحِك غصةٌ
بكْرٌ وروحك ضدَّ روحِكَ لا معَكْ

في كل شطرٍ كنتَ حولك تقتفي
أثرًا لوجهٍ من شتاتِك جمّعَكْ

هذي سجاياك التي ما ضيّعتْ
في شحةِ الأيامِ قلبا ضيّعَكْ

هذي بلادُك؟ ! أيُّ أرضٍ يا تُرى
تأوي إليك وأنت تنكرُ أضلُعَكْ

هذي بلادُكَ؟ ! والزوايا وحشةٌ
فزاعةٌ .. حربٌ تخبئُ مطلعَكْ

وتعودُ رغم اليأسِ .. رغم مخافةٍ
كالنهرِ تصفو بعدَ جرحٍ أوجعَكْ

 

20 يوليو

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24