الاثنين 26 أغسطس 2019 آخر تحديث: الاثنين 26 أغسطس 2019
صدرت الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر السنغالي والأديب العالمى ليوبولد سيدار سنغور عن أروقة
الساعة 15:19 (الرأي برس (خاص) - عفاف عاشور- أدب وثقافة)


 

صدرت مؤخرًا عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر بالاشتراك مع نادي نجران الأدبي الثقافي. 
الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر السنغالي والأديب العالمى ليوبولد سيدار سنغور، ترجمة جمال الجلاصي 
يقع الديوان فى مجلدين من القطع المتوسط بطباعة فخمة الأول عدد صفحات 256 والثانى 294 
يعد ليوبولد سنغور أحد أهم المفكرين الأفارقة من القرن العشرين وأول رئيس للسنغال ولكنه حالما ما تنحى عن منصبه. وأحد أهم أعمدة الأدب السنغالي هو أحد أشهر آداب منطقة أفريقيا الغربية، جاءت شهرة سنغور عالميًا  شهرة تعدت حدود بلاده ووصلت إلى العالم أجمع. ذلك أنه كان يكتب بلغة عالمية وهى اللغة الفرنسية جاء ذلك نتاجًا عن تأثره الكبير بالأدب الفرنسي ولكن كانت له نصوصًا أخرى كتبت باللغة العربية وبلغة الولوف المحلية.
 من خلال فلسفة الزنوجة، طالب سنغور بعدم الأخذ بالتمثل الفكري الذي خنق الشخصية الزنجية مع إعادة التباهي بأفريقيا عن طريق شرح العادات والأغراض والمؤسسات القبلية وتزكيتها وتمجيد الأبطال الأفريقيين. فقد فطن سنغور باكرا إلى قيمة المعطى الثقافي في الصراع بين الحضارات. شغف كثيرًا بمفهوم المحبة ونادى بحرية جميع المضطهدين فى الأرض لذا كان الأجانب يعرفون من سنغور شعره وثقافته الإنسانية الواسعة، أكثر مما يعرفون سياسته. لكنه كان يعبر عن أعماق الشخصية الزنجية الأفريقية كما قلنا سابقا سنغور اشتهر ببلورة مصطلح معيّن، هو الخصوصية الزنجية. وبنى عليه كل نظريته الفلسفية، حتى السياسية.
من أجواء الديوان:
ليس حقداً أن تحبَّ شعبك.
أقول ما من سِلم مسلّح ما من سِلم تحت القمع
ما من أخوّة دون مساواة. رأيت كل الناس إخوة.

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24