الاثنين 26 أغسطس 2019 آخر تحديث: الاثنين 26 أغسطس 2019
ن …….والقلم
محمد عبد الله منصر.. - عبد الرحمن بجاش
الساعة 16:12 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



السبت 26 يوليو2019
 

الباب الكبيروهو نقطة التوقف والتأمل في سبتمبرالعظيم بتعز، الشارع الشاهد لنا وعلينا ، ذلك الباب يفصل بين عالمين ،عالم ظل في دارالناصر، وعالم اعتلى عند فندق الاخوه النقطة المشرفة على كل النواحي تحرس المدينة التي حرست كل الناس ، من هناك أيضا يمكن لك اذابصرك حديد أن ترى بخيالك التنوع الذي كان يحكم حياة الجحملية اليومية ، أينك أينك يافيصل علي لتكمل لياليك الحميمة….حتى تكون لنا حلميتنا …

هناك عالم ممتد بين الباب الكبيروباب موسى الذي لم يغلق يوما الافي هذا الزمن الرديئ، زمن المليشيات …
في ركن إدارة الأمن ، كانت صندقة العم نعمان علي ، وبعدها كانت بجانب السورثمة شجرة كبيرة، بجانب ممرالسيل القادم من المدينة القديمة أوعدينة الاصلية ، نسوه كن (( يبسلن )) الذرة أو الهند كما نسميه ….أوالروم كما يسميه بعض آخر….
بالمقابل كان هناك قائد عبده لقطع غيار السيارات ، وامامه في الزاوية ثمة صندوق كان قائما صاحب تهامة يضع فيه ادواته ، وكل صباح يخرجها ويفوركتلي الشاي ، وأنا اتعمد زيارة علي قائد ليطلب لي ((واحد ملبن )) ، ربما هي الرغبة أو الحرمان كانا يجعلامن ذلك القلص الشاهي احلى قلص شاهي في الكون ، لحظتها تفضله على شاهي (( مخسو))، في الجحمليه ، والإبي في سبتمبر، وشاهي دبل أو دبل نص من مقهاية الشيباني ، أو النجم للشيباني الاخرصاحب حسونه ، او شاهي النقب التي سادت ثم بادت !!!!..

في الجانب الايسرمن امتداد سبتمبر، كان هناك مستوع (( حتى لاانسى )) لأحمد الغنامي ، والاسم له حكاية خاصة به وهي ردفعل على فعل اسري تهمهم هم وحدهم ….سلسلة مبان بنتها البلدية ، كان في احداها طه عون والد منير، الذي عاد من لبنان وتم تعيينه مستشارا للبلدية أيام عبد الملك الاصبحي المقاول القومي رحمه الله …

في واحدة من المباني كان المركز الاسلامي الذي كان يديره الدومي عالم دين من مصر، والمركزانشاء من قبل الاخوان المسلمين ياسين عبد العزيزوعبده محمد المخلافي الذين حاربا وتنظيمهما في سبيل السيطره على التربية والتعليم بتعزم بكل ما اوتيا من قوة ، حتى سيطروا والنتيجه نراها يومنا بادية للعيان !!.تفريخ وتفريخ مضاد ، حتى سلخت تعزمن ملبسها الحقيقي !!!..وتحولت إلى اضداد…

دكان عبد الجليل عبد الله منصر، تحت واحدة من العمارات تلك ، وفي الجانب الآخر كان بنشرعبد الحفيظ محمد سلام خويلد، وبعده ثمة بيت قديم تحته مستودع محمد عبد الله منصر واخيه عبد التواب، الحاج محمد توفي أمس، وهما انساب البيت التجاري المشهورعقلان ومحمد سعيد الغنامي من كانت علاقتهما كأخوين تكتب بماء الذهب ، اللاحقون لانهم لم يكونوا بحجم بيت هائل ، فلم يؤسسو ادارة حديثة فانقرضوا ، ولم تكتب سيرة المؤسسين ، اللذين كانا امبراطورية في عالم قطع غيار السيارات والاطارات !!!..

محمد عبد الله منصراو الحاج محمد ظل حتى آخرلحظة في حياته يعمل بلا كلل ولا ملل في التجاره ، عبد التواب واصل العمل بكرامه في صنعاء باب اليمن بجانب مقهاية الشيباني التي اكتشفت امس فقط أنها لم تعد موجودة !!!..

ظل الحاج محمد يعمل ويعمل بدون توقف ، حتى استعاد رب العباد امانته ….
هومن نوع وزمن الرجال الكبارالذين عاشوا بكرامة ، اكلوا لقمة شريفة مغمسة بالعرق …..

لله الأمرمن قبل ومن بعد .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24