الاثنين 23 سبتمبر 2019 آخر تحديث: الاثنين 23 سبتمبر 2019
ن ……والقلم
عن صنعاء للمرة الألف ؟؟؟!!! - عبدالرحمن بجاش
الساعة 10:05 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



الأحد4 أغسطس 2019
 

(( صنعاء ترحب بالجميع )) ، (( صنعاء تحتضن الجميع )) ، (( صنعاء تقبل بالجميع )) ، مثل هذا الكلام يستفزأعماقي إلى حد الوجع ، ليس لان صنعاء تنكرت للجميع ، بل لأن المدن الأخرى قبلت الجميع واحتضنت الجميع ورحبت بالجميع وأولى المدن وفي أيام الاستعمارعدن التي فتحت قلبها وروحها وعلمت الجميع ..، تعز قبلت بالجميع ولا حاجة بي للتدليل باعتباران كثيرين يستفزون عندما اقول أن تنوع الجحملية فقط خيردليل !!!..
صعدة فتحت قلبها للجميع وبالذات لابناء تعز ، تهامة فتحت جوها وبحرها للجميع ...المهرة اليوم لكل اليمنيين …
لسنا في وارد المفاضلة: من قبل ومن لم يقبل ….فالشيء الطبيعي والذي لايحتاج للشكروالمن وترداد هذا الموال ….أن أي مدينة طالما وهي ضمن الجمهورية اليمنية فليس فضلا منها أن تقبل اليمنيين …فمابالك بعاصمة البلاد...

هذا الترداد الممل لجميل صنعاء على الأخرين وتاريخها الذي نعرفه ولاحاجة باحد لان يعيد الشريط كلما خرج سفهاء او مدفوعين او حتى حقراء وطردوالمواطنين من المحافظات الأخرى كما هو حاصل في عدن ولايمثل موقف وقناعة ابناء عدن الحقيقيين وهم يمنيين ابا عن جد واصول غالبيتهم من محافظات الشمال !!!! التغني الذي يدقدق اذني ويؤلمني هوهروب من ضرورة تسليط الضوء على الوضع المزري للجزء التاريخي من العاصمة (( صنعاء داخل السور)) …
أنا هنا لكي لا يزايد علي أحد إبن صنعاء والقديم منها ، ولايهمني هنامن سيقرأ هذا بطريقته ويهمس لنفسه : ومن قال أنك من صنعاء ، أنا ابن صنعاء واحبها واعشقها وغصبا عمن لايعجبه هذا ، أنا يمني وابن كل المدن وبقوة القانون ..لافضل ليمني على يمني إلا بما يقدمه لهذا البلد كله ….

الآن تعالو نطل على وضع صنعاء التاريخية، واجمله هنا بالرسالة التي ارسلتها لصديق بوحي من آخر زيارة لها اشكو وضعها إليه باعتباره يمنيا أولا وأخيرا ، ليعمل قدر ما يستطيع لانقاذ ما يمكن انقاذه ، وليس لي فضل فهوواجبي تجاه صنعاء وتجاه كل مدينة يمنية :

يفترض منع الكتابة على الجدران
النظافة حالها يخجل ، لماذا لا تقم منظمات المجتمع بتحسين الحال ؟
السيارات وأنا كتبت من أيام عبد الله شبيل ، يفترض أن تمنع من الدخول ، وتخصص مواقف للسكان، ويخصص للتجار وقت ما في الليل لإدخال بضائعهم ..
الاستحداثات شوهت المكان 
الأبواب الحديد 
الشبابيك الالمنيوم 
الباعة بالمشمعات الزرقاء يشوهون المكان ، وانتشارهم العبثي كذلك ، اعرف أن الظرف ضاغط ، لكن لابد من تنظيم ..
الهيئة غائبة ، وابوابها مغلقة 
الأمانة لاعلاقة لها بالمدينة 
المجلس المحلي لاوجود له 
عقال الحارات لاوجود لهم 
الرأي العام كأنه في كون آخر
لابد من تولي الهيئة من قبل من له علاقة بتخطيط المدن ، ولديه احساس بالجمال ، ويدري ماهي المدينة ، أما تعيين اداري فليس صحيحا ...
يمكن أن يتم التعلل بالحال العام ، وهي محاولة للهروب ، فصنعاء تشوه ، وحرام الا يستطيع احد أن يقول كفى ....
أخشى من اخراجها من قائمة التراث ....
بما يتعلق في اثارة الموضوع ، أنا شخصيا تعبت من الكتابة ، لأن لا أحدا يسمع ...للأسف الشديد …
إذا وهنا بيت القصيد ، فمن يحب صنعاء القديم منها بالتحديد فعليه أن يفعل شيئا …
اما ترداد ذلك الموال ، فلا نريد أن نظل مثل صاحب يريم البرعة معي والاصوات لغيري !!!...
صنعاء بحاجه إلى من يحبها فعلا ، اما الهدرة فلاتسمن ولا تغني من جوع ، فقد هدرنا 57 سنه ولاخرجنا لاطريق …

من هنا التحية والاكبارلاروى عبده عثمان التي ظلت اكبرمنا جميعا في عشق صنعاء قولا وعملا ….مش (( قطقاط))..

أنا بلغت للمرة الألف …وسأظل ابلغ ولاابالغ حتى يتوقف التشويه والتدمير….

لله الأمرمن قبل ومن بعد .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24