الاثنين 23 سبتمبر 2019 آخر تحديث: الاثنين 23 سبتمبر 2019
تراجع واردات الصين من نفط فنزويلا بسبب العقوبات الأميركية
الساعة 22:06 (الرأي برس_ارم نيوز)

أظهرت بيانات الجمارك الصينية اليوم الأحد أن واردات الصين من النفط الفنزويلي هبطت 62% في يوليو تموز مقارنة بالشهر السابق، مع تنامي التوترات بين واشنطن وحكومة مادورو مما أثار قلق مشتري الخام من الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

 

وأفادت بيانات الإدارة العامة للجمارك أن كميات الخام التي استوردتها الصين من فنزويلا بلغت 703 آلاف و742 طنا في الشهر الماضي أو 165 ألفا و720 برميلا يوميا، انخفاضا من 275 ألفا و646 برميلا يوميا في يونيو حزيران.

 

وتراجعت صادرات فنزويلا من النفط 17.5 % في يوليو لتسجل ثاني أقل مستوى لها منذ أن فرضت واشنطن عقوبات في يناير، بحسب بيانات داخلية من شركة بي.دي.في.إس.إيه الفنزويلية التي تديرها الدولة ورفينيتيف أيكون.

 

وأوقفت مؤسسة البترول الوطنية الصينية، أحد المشترين الرئيسيين للنفط الفنزويلي، عمليات التحميل في أغسطس وسط مخاوف من تعرضها لعقوبات.

 

وأظهرت بيانات رفينيتيف لأبحاث النفط أن ثلاثة شحنات تحمل 540 ألف طن من الخام غادرت فنزويلا للصين منذ بداية الشهر اي نصف الرقم في يوليو.

 

وفي أول سبعة أشهر من العام تراجعت واردات الصين من الخام الفنزويلي 13.4 % مقارنة بها قبل عام إلى 9.37 مليون طن أو 322 الفا و 601 برميل.

 

وارتفعت الواردات من إيران في يوليو إلى 926 الفا و 119 طنا أو 218 ألفا و86 برميلا.

 

وظلت السعودية في مقدمة الدول التي تصدر النفط للصين في الشهر الماضي، إذ باعت لها 6.99 مليون طن أو 1.65 مليون برميل يوميا بحسب بيانات الجمارك، مقارنة مع 1.88 مليون برميل يوميا في يونيو.

 

وبلغ حجم الواردات من روسيا 5.67 مليون طن أو 1.34 مليون برميل يوميا، بزيادة 6.5% على أساس سنوي، ولكن بانخفاض 23 % مقارنة مع يونيو.

 

وزادت واردات الخام الأميركي للصين في يوليو إلى مثليها مقارنة بالشهر السابق لتبلغ 1.5 مليون طن، غير أن الشحنات في أول سبعة أشهر من العام انخفضت 63.4 % مقارنة بها قبل عام إلى 3.65 مليون طن أو 125 ألفا و745 برميلا يوميا، مع استمرار تأثير الخلاف التجاري بين البلدين على تجارة النفط بينهما.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24