الأحد 20 اكتوبر 2019 آخر تحديث: الأحد 20 اكتوبر 2019
ن …..والقلم
" علينا جميعا مراجعة أنفسنا يابجاش " - عبد الرحمن بجاش
الساعة 14:59 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



الأربعاء 9 اكتوبر2019
 

العنوان هو تعليق للصديق أحمد هائل على موضوع أمس " يساري بمسبحة " ..وأنا اوافقه جملة وتفصيلا ..وازيد إلى ماقاله التالي : والمراجعة أولها اعادة القراءة ومن ثم التقييم والخروج باجابات عن أهم الأسئلة : أين أصبنا وأين أخطأنا..بشرط عدم شخصنة المراجعة والتقييم ….

أمر المراجعة بحاجة إلى شجاعة ، لأن تربيتنا سواء العامة أوالحزبية بالذات لم تعوداننا على تقييم الذات والموضوع ، واعتمدت قيادات الأحزاب " نفذ ثم راجع " فتعاملت مع أعضاءها على انهم مجرد " عبيد " مع الاحترام لكل اعضاء الأحزاب ….

ناتج تلك التجربة الحزبية بسبب العمل تحت الأرض ، افرز رؤوسا هشه وأضاع القواعد ، فصارت القرارات فوقية لا تأخذ برأي الأغلبية ، ولذلك استطاع " الزعيم " أن يضرب الاحزاب ، ويفرقها ، ويستنسخها ، ويبعث " الجرموزي " كل يوم يؤسس حزبا ، ويخرج بتصريح لجريدة جديدة ، وانظر فلوبي الفساد والافساد ، أفسد الصحافة باغراق السوق بصحف من كل شاكلة ولون ، وافسد ماسموها " ديمقراطية " وماهي كذلك بأحزاب الجرموزي ….!!!

تستدعي الشجاعة والمنطق أن يقيم كل فعل ثوري بالذات ، فليست ثورة سبتمبر بهذا المعنى بقرة مقدسة ، وكذلك اكتوبر، فلم لا نقيم ما جرى ، ونستخلص النتائج ...القاصرون وحدهم من يخافون ...بينما الثورة فعل نهاري …..

ينسحب الأمرعلى الاحزاب ، وهنا اود الاشارة إلى أن الاحزاب على علاتها هي أيضا تحرص على إلا يكون في تكويناتها القيادية " خلايا ازمات " ، لأن الرؤوس تريد أن تظل كل الاسرار وكل الأسئلة والاجابات في رؤوسهم لوحدهم ، لذلك اتحدى - والمعذرة لهكذا اسلوب - أن يكون أي حزب قد سأل قواعده عن رأيها ، أو حتى عن طريق الاستبيانات الداخلية حيال الامور المصيرية ، اسألوا القواعد الحزبية هل أخذت علما بما يتعلق بمؤتمر الحوار ؟؟؟؟؟؟…

نحن بالفعل بحاجة ماسة إلى مراجعة أنفسنا على الصعيد الشخصي طالما وكل منا جزء من فعل ، وبحاجة ماسة أكثر إلى مراجعة مرحلة ممتدة من تلك اللحظة ليلة 26 سبتمبر62، وإلى اللحظة …
وبشجاعة ،ومن كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر…

ولكي اكون منصفا ، فاللحظة قد لاتكون مناسبة ، فالهم الأكبرالآن أن وطنا بحالة يقف على حافة التشظي ، فالأولوية تكون للانقاذ ، وبعدها إذا ماعاد ، فيكون لنا كلام ….

لله الأمرمن قبل ومن بعد .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24