الخميس 21 نوفمبر 2019 آخر تحديث: الاربعاء 20 نوفمبر 2019
ن …..والقلم
عند الخامسة شجنا… - عبد الرحمن بجاش
الساعة 14:15 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



الأثنين 14 اكتوبر2019
 

أجلس إلى زاويتي ، على يميني أبوبكر ما يزال يدندن ، واوتار قلبي تدق رنة الشرح الزبيري مع مراد الهجامي ، اتخيل كل أولئك الذين كانوا في حياتهم يجيدون " التعسنف " ،  فترى أحدهم يرقص أو يتشرح ، لكن آخر تشاهده هناك " يدكه " بروح العاشق المتيم رقصا وأغنية ….ترى جسده يتمايل بطريقة ، غير طريقة الآخرين ، وتتابعه فيجبرك على أن تندمج معه حتى تثمل...

وأنظر إلى الاشجار وحتى الشجيرات ، فبهبوب الرياح ، إذا أنت قوي الملاحظة فسترى شجرة من بينهن كلهن تمايلها غير تمايل الاشجار الأخرى ...حتى الشجرة تثيرها الريح فتتشرح بطريقتها حتى تسقط إذا قررت السقوط …

عندما أسمع "منى علي" فإسمعها بطريقة تماهي الشجرة مع الريح ...وصوتها يأتي كتسونامي يكتسح كل الاصوات ، فهي تغني بشجن امرأة حرم جسدها من الشرح ...والجميلة منهن إذا لم ترقص فتيبس كالشجرة التي لاتهب عليها ريح الرقص القادمة من بحر كل كائناته تتماهى …..

كان " عبد الجليل آمنه " أذا غنى فيعني في ليالي الهثيم لحظة الهزيع الأخيرمن الليل عند أن يكون الكون كله بما فيه نائما ….فيشق صوته الجميل جدران الصمت ، فترى إذا كنت بعين "العنقاء "الاهات المكتومة تخترق الجدران آتية من فرش باردة ، رجالها ذهبوا باتجاه البحر...، عبدالجليل وكان جميلا كالقمر ليلة عشق قصوى ، نسب إلى أمه ، لشهرتها في دندنة وتمايل أجساد الرجال …والرجال كانوا يغيرون من صوته …

وفي ليالي النجوم السارحة اذا صنف " الاعوج " وكان جمالا ، فيذهب إلى جمله ، وهناك من " الصبل " ينطلق صوته ، تسمعه كل القرى ، فترى الفوانيس وقد دنت من النوافذ العتيقة ، تتمايل اضواءها ، هي اضواء العذارى ….و من يقهرهن الشجن

كانت " غازية " إذا قرعت اليد الراقصة على " الدف " ، فترى كم من مشدة على رأس كبير شوقه يتمايل على صوت الدندنة ...، لاتزال آثاردارها هناك على شرفة وادي " الجنات " في قريتنا ، شاهدا على ليال شهدت رقص النجوم والبشر ، واشباح تتمايل ، وليل يجلب الهموم عادة ، فينتصرعليه المهموم بالتمايل حتى التعب …
ويا غازيه " نفسي عليك ترجف "

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24