الاثنين 21 سبتمبر 2020 آخر تحديث: الأحد 20 سبتمبر 2020
قصيدة - عبدالواحد عمران
الساعة 13:51 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

 

لم يعد لي من رغبة في الكتابه
فالمجازات غربة وغرابه

والكلام البريء ماعاد يجدي
والكلام الجريء قد يتشابه

لافمي يشتهي يقول ولا صو
تي جدير بدعوة مستجابه

كل حرف رصاصة كل طرف
شاخص بندقية ثقابه

بي إلى الموت لهفة غير أني
لم أجد منزلا لهذي الخرابه

ثم إن الذي هو الموت، يأتي
كل يوم ولا أحبّ الرتابه

غآبة آدمية غاب فيها
آدم الوحش كي يربي ذئابه

ماء أنهارها دم الأرض يجري
من ينجي الإنسان مما أصابه

نوح من آخر الحياة استباحوا
فلكه ثم حرقوا أخشابه

وأنا في المنام أعصر حلما
قبل تأويله نفوا أعنابه

والفرات/الخليل سقّى نخيل ال
بابليين روحه الوثابه

ثم لما استوى كما شاء شعبا
مستحيلا شاء الطغاة احتطابه

لم يعد وسع شاعري أن يغني
حطموا نايه وشقوا ربابه

فرجاء لا تسألوني لماذا..
ليس في البال غير هذا إجابه

وإذا غاب ذلك الوغد يوما
فاستريحوا فلن تحسوا غيابه


12/12/2019

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24