الأحد 20 سبتمبر 2020 آخر تحديث: السبت 19 سبتمبر 2020
ن …...والقلم
الرسالة الثانية …. - عبد الرحمن بجاش
الساعة 13:19 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)


الخميس 23 يناير2020
 

هي هناك، في البعيد ، يحيط بها الصقيع الطبيعي ، وصقيع من لاكرامة لهم ، فتراهم يساومون على الوظيفة بالشرف الشخصي ، والمضحك المبكي أنهم هم من أطروا الشرف في اطار يسمح لهم بارتكاب الموبقات ، ثم يخرجون إلى الجمهور يحدثونه عن الفضيلة ،بينما آثار عمليات اغتصابهم لنفس الشرف الذي اطروه بأن المرأة هي من تتحمل العار عندما يدفعونها دفعا إلى حيث لا تحب أن تكون ، بقاياه على ملابسهم وملامح وجوههم المطلية بالرنج!!! …
تظل تقاوم وتدافع عن كرامتها ، ويظل السفله يراودونها مقابل الوظيفة التي اغتصبوها لأنفسهم وخاصتهم من حقوق الناس !!!!..

الرسالة الثانية :
‏‏
أستاذ عبد الرحمن :

في الغربة ليس بالسهولة إيجاد عمل مناسب وخاصة للمرأة ولكننا نظل نسعى، برغم من
أن أرواحنا خاوية منهكة، ولكن السقوط غير مسموح، من أجل العيش بكرامة وعزة....

أستاذ عبد الرحمن:

في الغربة أكبر كذبة هي أن رجال السياسة من أبناء جلدتنا، أو المسئولين أورجال الدولة كما يسمون أنفسهم، ممكن يساعدون " فتاة "سواء في الداخل أو في الخارج من أجل التوظيف ولكن كما قالها لي بكل وضوح " تلك الأشياء سوف تفتح لك كل الأبواب المغلقة " لم استغرب كثيرا بل كانت دهشتي أن لديه أربع فتيات في عمر الزهور للأسف لم يراني إحداهن، السياسي مجرم متحرش في الغربة مع مرتبة الشرف بدلا من أن يكون في ميدان الشرف هو بلا شرف ويغتصب كل شيء أمامه، دواء المريض، لقمة عيش الفقير ، وحاجة المحتاج، كيف لااا! وقد خان واغتصب وباع الوطن باكمله، فهل يهم عفة بنت الوطن !!

أستاذ عبدالرحمن :

في الغربة حيث أعيش يمجدون هؤلاء السفلة ويمدحونهم، وفِي المناسبات والأعياد يخصصون لهم الكراسي الأمامية، ويصفقون لهم ويقولون انهم بحجم الوطن وهم للأسف من صغروا حجم الوطن، وجعلونا بلا وطن ..

أستاذ عبد الرحمن :

هل تعلم للأسبوع الثاني لا أَجِد أجرة المواصلات، وأكثر من شهرين لم أدفع إيجار شقتي، وأيضاً لم أشتري الخبز... والأهم ان مثلي كثيرات في الغربة "يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ"...

وأنا أكرر:
لله الأمرمن قبل ومن بعد .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24