الأحد 23 فبراير 2020 آخر تحديث: السبت 22 فبراير 2020
الجيش يطلق عملية عسكرية شمالي غرب مأرب
الحرب في نهم
الساعة 22:32 (الرأي برس- متابعات)

عادت الاشتباكات العنيفية إلى المداخل الشرقية للعاصمة صنعاء والحدودية مع مأرب بعد إعلان المليشيا الحوثية بيانًا أطلقوا عليه “البنيان المرصوص” وزعموا احتلالهم مناطق شاسعة تقدر بحوالي 2500 متر.

وقالت مصادر عسكرية لـ«الحديدة لايف»، إن الجيش اليمني بدأ  مساء الأربعاء 29 يناير 2020، عملية عسكرية واسعة لاستعادة منطقتي براقش والصفراء من قبضة الحوثيين  الموالين لإيران، في مديرية مجزر الواقعة الى الجهة الشمالية الغربية من محافظة مأرب.

وقالت مصادر عسكرية وإعلامية، إن اشتباكات أخرى اندلعت في جبل صلب الإستراتيجي في مديرية نهم شرقي صنعاء، مؤكدة أن الجبل لا يزال تحت سيطرة القوات الحكومية، منذ 19 ديسمبر 2015 وحتى كتابة هذا الخبر، نافية أن تكون المليشيا قد سيطرت عليها وفقًا لبيانها المنشور.

والجبل يمثل فاصلا حدوديا أداريا بين محافظتي مأرب وصنعاء، يطل على مناطق عدة في نهم من اتجاه صنعاء وعلى منطقة ماس من اتجاه محافظة مأرب، وفقًا لمصادر محلية.

وكانت السفارة الأمريكية في اليمن، أعربت عن قلق واشنطن إزاء تجدد العنف في اليمن،  معتبرة أن ذلك يهدد العملية السياسية لإنهاء الأزمة في اليمن، داعية جميع الأطراف إلى وضع احتياجات الشعب اليمني أولًا والعودة فورًا إلى ضبط النفس.

واعتبرت أن وقف التصعيد هو خطوة مهمة لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث، من أجل توصل جميع الأطراف إلى تسوية سياسية.

والثلاثاء 28 يناير 2020، أحاط مارتن غريفيث مجلس الأمن الدولي الذي عقد جلسة مشاورات مغلقة خاصة بشأن اليمن، أكد فيها، على أهمية خفض التصعيد العسكري قبل فوات الأوان.

وحذر غريفيث من أن التطورات الأخيرة تهدد التقدم الذي أحرزته الأطراف في خفض التصعيد وبناء الثقة، بحسب ما جاء في صفحته على تويتر.

وصعد المليشيا الحوثية حملتها العسكرية على الجبهات الخاملة منذ خمس سنوات، وشنت حملة عسكرية عنيفية على مناطق شرقي العاصمة اليمنية صنعاء، تمكنت خلالها من السيطرة على مناطق واسعة كانت تسيطر عليها القوات الحكومية اليمنية.

أعلنت المليشيا الحوثية الموالية لإيران، أنها نفذت هجومًا عسكريًا بالطائرات المسيرة والصواريخ البالستية على مواقع في «العمق السعودية» طال منشآت لشركة “أرامكو” النفطية ومطارين وقاعدة عسكرية، متجاوزة للهدنة التي أعلنتها في 20 سبتمبر 2019، وهو ما يعني نسفًا للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

وتأكيدًا على التصعيد العسكري داخل الأراضي اليمنية، بعد هدوء دام أشهر، أعلنت المليشيا الحوثية، أطلاق عملية  ما اسمتها ” البنيان المرصوص”، تمكنت من خلالها السيطرة على 2500 كيلوا متر شرقي العاصمة اليمنية صنعاء، واحتلال مديريات في مأرب والجوف.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24