الاثنين 17 فبراير 2020 آخر تحديث: الاثنين 17 فبراير 2020
انقراض تكتيكي - حامد جوينة
الساعة 13:01 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

 

لا تسألونيَ عن "سَايِكْسَ" أوْ "بِيكُو"؟
شَطَبْتُ مُصطَلَحًا ، مَعنَاهُ تَفْكِيكُ !

ما عُدتُّ أطمَعُ في رَتْقِ الجُروحِ وما
لَديَّ حتى عَلى الأعضاءِ تَمْلِيكُ !

فإنْ تَحَسَّسْتُ مِنْ صَوتي بحُنْجُرَتي
.. تَأتي الثَّعالِبُ لَمَّا يَصدَح الدِّيْكُ

وإنْ تمَشْكلَ رأسي خِلْسَةً معهمْ
فليسَ يُطفِىءُ حربَ البَطنِ تَكْتِيكُ !

حالي - كَبُهْلُولِ سُوقٍ يَمْتَطيْ قَصَبًا
إذا تَفَلْسَفَ - إبكاءٌ وتضْحِيكُ

يُشَكِّكُ الناسَ في ألْبَابِهمْ وسِوى
إدرَاكِهِ عندَهمْ مَا فِيهِ تشْكِيكُ

! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !

 

في عيدِ ميلادِها التِّسعين كانَ معي
فُقاعةٌ، ولَدَى السِّكِّينَةِ "الكِيْكُ"

وقَشَّتانِ ،عَلى الحَلْوى ، نَفَخْتُهما
معَ الشُّموعِ ، وتكْبِيرٌ وتَبْرِيْكُ

والعيدُ مرَّ مَرِيرََا ؛ من حفَاوَتِهِ
فقد أصابَ جَبيني فيهِ تَبْتِيْكُ !

عِقدٌ مضَى ، وأنا دَمعًا أُغَسِّلُهُ
ولَيتَهُ ينفعُ المَمْسُوخَ تَدلِيكُ

"أنا أنا ، وعلى المِرآةِ لَستُ أنا"
لَولا الدَّراهمُ ماذا يَصنَعُ الشِّيكُ؟!

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24