الأحد 29 مارس 2020 آخر تحديث: الأحد 29 مارس 2020
ن ……والقلم
جامعة اليوبيل الذهبي …. - عبد الرحمن بجاش
الساعة 11:51 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



الأحد 23فبراير2020

اتذكر ذلك النهار ،وذلك المكان ، وذلك العنوان …
أول تحقيق صحفي انجزته في بداية حياتي المهنية في ومن جامعة صنعاء ، كان عبارة عن استطلاع رأي ، كان العنوان : " من هنا يبدأ المستقبل " واتذكران من بين المستطلعة آرائهم شاب مصري وشابة درسا هنا ، ووهبية صبرة عضو اللجنة المركزية للاشتراكي ،يوم أن كانت بالشرشف واللثمة…..
ومن ساحة مدرسة عبدالناصرالثانوية هنا ،مايزال الأستاذ الكبيرأحمد جابرعفيف وزير التربية يومها بالاوفركوت الاسود والنظارة السوداء وارادة مابعدها ارادة واجه بهامن عينوا انفسهم وكلاء للسماء في الأرض ، رغما عن السماء والأرض ….
كان أستاذنا المرحوم اقوى وزيرتربية وتعليم ..بشخصيته القوية ،حتى خرجت الجامعة مولودا جميلا، جرى وأده فيما بعد ، حين حولته دولة الفساد الى نسب للمشائخ ،وللدفاع ،وللأمن ..وما خفي اعظم..
ومع كل تلك التدخلات ومحاولات تحويلها الى مصلحة واجبات ظلت روح الجامعة تقاوم من خلال اسماء مدرسين يشار إليهم بالبنان ، وبالمناسبة ففي مرحلة د. المقالح ،درس في جامعة صنعاء أسماء كبيرة ،كبيرة جدا ،من مصر اولا ،ومن العراق ،ومن سوريا …
ولم تقصر الكويت ، وهنا لابد لنا من أن نرفع ايدينا بالتحية والاكبارلها ، اذ كان الفضل الكبير في دعم الجامعة برغم تنكرنا لها تلك الايام السود ...التحية للكويت من الاعماق …
التحية لكادر المدرسين الاصلاء من نحتوا الصخروصاروا مدرسين ، ويحافظون على المعنى ، وسيأتي يوم ، لن يصح فيه الا الصحيح ...وستعود جامعة صنعاء منارة نهتدي بضوئها في طريق المستقبل ….
نشد على ايدي كل من لايزال يرفع شعلة العلم طريقا الى الافق …
تحية لمن لايزال برغم الظروف القاهرة يعطي لطلبته برغم ظروفه …
تحية لكل اسم حفرله مكانا في عقولنا وقلوبنا …
جامعة صنعاء المعنى ...عقبال المئة عام ...عقبال زمن العلم الذي يزحف على الكون رغما عن محاولات الجهل و التخلف اعادة الزمن الى الوراء ….
منطق الكون كله الآن ...العلم ولا شيئ غير العلم ..
لله الأمرمن قبل ومن بعد .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24