الثلاثاء 07 ابريل 2020 آخر تحديث: الاثنين 6 ابريل 2020
ن …...والقلم
متى ولماذا ينصح الطبيب مريضه بالسفر؟؟؟ - عبد الرحمن بجاش
الساعة 17:55 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



الأثنين 24 فبراير2020

لايمكن أن تسأل أي يمني عن رأيه في الطبيب اليمني ، فيأتيك الجواب قبل أن تسأل : لاينفع ، فاشل، مستعجل لايعطي المريض حقه من الوقت ، قلق ، مشغول باكثرمن مستشفى وجامعة وعيادة ….إلى آخر المعزوفة اياها ….

بالمقابل لاتجد من يسأل عن الظروف المحيطة بالطبيب ، المرتب ، الحقوق ، الفرص في منح العليا ..تواجد النقابة بالنسبة لحقوقه ، نحن نقيس دائما على حالة اطباء لديهم عيادات ومراكز ومستشفيات ومصادر دخل عديدة ومتعددة ، لكن هناك الاطباء حديثي التخرج على سبيل المثال ، هؤلاء يعانون …

بالمجمل لا أحد يوازن بين الحق والواجب ..لانقابة ولا جهة رسمية …
الجميع يحملون الطبيب مسئولية الفشل ، ولايشيرون إلى المهن المساعدة ، حالتها ،امكاناتها ، نوع الكفاءات التي تعمل فيها ...ثم يأتي الدواء ، والأمر لايسر، حيث تبيع الصبدليات وما اكثرها حابل الدواء ونابله اذا صح التعبير…

تذهب إلى الطبيب الفلاني ، تشكومن حالة معينة ، يشخص الطبيب حالتك على أنها : " ورم " ..إذا فلدينا اطباء قادرين ، بدليل إنك تذهب الخارج فتجد نفس التشخيص …
لماذا ينصحك بأن تسافر فورا وقد استطاع تشخيص مرضك ؟
هنا السؤال الاهم ، هل لأنه عاجزعن مواصلة معالجتك ؟ هل لأن الامكانيات غيرمتوفرة؟ هل لأنه عديم مسئولية ؟ …

هناك حالات تعود من الخارج لتستكمل العلاج في الداخل ، هل هي عقدة الخارج ؟؟؟…
للأسف ،فنقابة الاطباء لم توجد بالشكل المطلوب ، لان هناك اشياء كثيرة بحاجة للنقاش ، وبحث الاسباب ،والخروج بحلول …

النقابة في هذه البلاد حزب من الاحزاب ، ولذلك تتردى ظروف المهنة كل يوم ، ويفقد الإنسان ثقته بها ، برغم أن تشخيص الحالة يقول بوجود الطبيب القادر…

هناك اسباب كثيرة متشابكة تؤدي إلى اتهام الطبيب لوحده بالفشل لا أحد يبحث عنها ، ولا فيها !!!!!!!!
ككل شيء ، فالصورة العامة متداخلة في بعضها بكل امورنا ، لان لادولة وجدت ، ولأننا نضع دائما العربة أمام الحصان …
لله الأمرمن قبل ومن بعد .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24