الاربعاء 27 مايو 2020 آخر تحديث: الثلاثاء 26 مايو 2020
ن …...والقلم
"كظحنا ومشى!" - عبد الرحمن بجاش
الساعة 12:01 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



الأحد29 مارس 2020
 

قرأتها ،وضحكت حتى اشترغت ، لم اضحك ساخرا ..بل لتلقائية الإنسان العادي تجاه معضلة الكون " فيروس كورونا" ...
ارسلها إلي صديق عزيز ، هي مهمة جدا ، وتعكس الواقع بشكل جيد …
من سيقرأها من أبناء الحجرية تحديدا ، فسيفك احرازها التي ستبدوللآخرين ….
صديقي العزيز عباس المنصور عليه أن يبحث عن مترجم …
إلى رسالتها التي نقل فيها ماقاله الصلوي حرفيا محاولا اقناع نجله بالعودة إلى القرية :

""صديقي المحامي من الصلو زاره والده زيارة طارئة واستثنائية ليقنعه بالسفر إلى القرية هروبا من كيرونا - هكذا سماه ،،
أنا وصديقي المحامي العريقي حاولنا التقليل من تهويل عمنا الصلوي لكورونا ، وإن الأعمار بيد الله ، وإن اليمن الله لطيف بها فقد عانت كثيرا ، وإن على كل مواطن الوقاية والابتعاد عن التجمعات قدر الإمكان والمستطاع ، والله الحافظ ،،
قال : هيا ناهي ، قا كضح بأمريكا وكضح بإيطاليا وكضح بألمانيا وكضح بكمن دولة ، وشكضح بنا قريب ، ولو ما كضحش بنا ، شنكتضح من السوام ونحنا نحزر للذي كضحهم !
مو من الهربة من التجمعات ومو من وقاية !  شيكضحك ، شيكضحك لو ما خريتش القرية وشيجعثثك ،،
زمان كان أهل مرض اسمه سبهلل البقر ، كان لو مرضت بقري بسبهلل البقر يكضح كل بقر القرية كضحة واحدة حتى المربوطات بالسفل ، يكضحهن ومشى ، ولا يبقي بقري ،،

المحامي العريقي كان معه علبة معقم ، قال لعمنا الصلوي :
يا عم أهم شي كن عقم يدك بهذا بعد كل خرجه وبعد كل سلام ،،
قال له : ذحين من سدقك ، إيطاليا صرفت ستاعش مليار دولار وما قدرش لكيرونا وأنت بحقك النطفتين بألف قرش شتكرضح كيرونا !  
شوفو يا عيالي ، أنا قاعمري سبعة وثمانين سنة وثمانية شهور وقد عمرتو البوري حقي وجنبه بوري دين ، أنتم ما بكمش سخى ، وبعدكم مكالف وبعدكم جهال ، والمفروض تقنعو معي ابني بالسفر للقرية ويسافر كل واحد قريته ، دار الصللة يا ابني عادك زغير إرى ما أشفق بنتك ، شيجي كيرونا يجعثثه !
ثلوث ، اتصل أخوك وكنتو جنبه لمدير الشركة وقال مريض به لوزتين ، قلتو له ناهي يا عبدو لوزتين ، آذا الرجال قو يخنقه ، هيا كما شتزوره وإلا شتتصل به ، كيرونا يخنقه مش لوزتين ، الله يخارجه منه ويشفوه ، أوبه تتجمل بالزيارات ، كيرونا لدسفه أصبعك بجسمه شلونك بالمجناز ، وكما شتتصل به ، يقول لك كيرونا يدسف حتى من نهسة بالتلفون !

طبعا ، من خلال حديثه معجب بالصين ، وكيف بطحت كورونا ، قال : 
الصين ، الله الله هاذيك الفطسة حقهم مش بسيط ، كيف بطحو بكيرونا ، يقل لك صرفو لكل صيني كوفية وكان الذي به مرض تصيح الكوفية من نفسه : كيرونا ، كيرونا !!

حاولنا نقنعه ونزيل فوبيا كورونا من رأسه ، لم نفشل فقط ، بل نقل إلينا الفوبيا والشك والخوف ، لدرجة إنه ختم زيارته بالقول :
هيا اسمعوا ، كيرونا هذا لو واحد بنقم مرض به ينتقل منه من قليل ريح تجزع تهفك ويكضح بك بالشارع ، ذحين ما نخرج من أونه إلا وكل واحد مننا قد كتب وصيته قبل ما يجي كيرونا يكضحه وهو عاده ما أوصاش .

المهم ، بدل ما نقنعه ، كضحنا ومشى ."""

لله ألأمرمن قبل ومن بعد .

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24