الاثنين 01 يونيو 2020 آخر تحديث: الاثنين 1 يونيو 2020
قطر.. هبوط أسعار النفط وانكماش غير مسبوق للقطاع الخاص
الساعة 23:50 (الرأي برس_متابعات)

أظهر مسح اليوم الإثنين، أن القطاع الخاص غير النفطي في قطر انكمش في آذار/مارس بأسرع وتيرة منذ آب/ أغسطس، إذ تقوض النشاط بفعل قيود على السفر والأعمال على خلفية تفشي فيروس كورونا.

وهبط مؤشر آي.اتش.اس ماركت لمديري المشتريات المعدل في ضوء العوامل الموسمية الخاص بقطر إلى 46.6 في مارس من 49.3 في فبراير، ليزداد انحسارا عن عتبة الخمسين الفاصلة بين النمو والانكماش، وينزل كثيرا من متوسط ثلاث سنوات البالغ 49.8.

وقال تقرير مؤشر مديري المشتريات: إن أوضاع الأعمال كانت قد تعافت في أول شهرين من 2020 من تباطؤ في منتصف العام الماضي، لكن ضآلة الشهر الثالث ناجمة عن الاضطرابات المتعلقة بكورونا.

 وأضاف أنه في الوقت الذي هبطت فيه قراءات مؤشر مديري المشتريات بسبب تباطؤ طلبيات التوريد الحالية والمستقبلية، فإن ”عدة أوجه تحسن كامنة“ حدت من هبوط القراءة الرئيسية.

وكان المؤشران الفرعيان للإنتاج والطلبيات الجديدة أكبر الضاغطين على القراءة العامة، وانخفض الإنتاج إلى 44.5 في آذار مارس من ذروة 11 شهرا البالغة 49.8 والمسجلة في فبراير شباط.

وتراجعت الطلبيات الجديدة إلى 41.8 من 48.

وفي القطاع النفطي أعلنت شركة قطر للبترول اليوم الاثنين، عن هبوط بلغ أكثر من 35 % في أسعار خامي قطر البري وقطر البحري في مارس/ آذار، مقارنة بالشهر السابق.

وكانت أسعار النفط القطري، قد سجلت انخفاضا بلغ أكثر من 16.5 % على أساس شهري في فبراير/ شباط.

وسط المخاوف من ركود عالمي بسبب كورونا.. هل يساعد ”الإغلاق“ الاقتصاد على اجتياز الجائحة؟
مؤسسة ترامب تحاول تأجيل دفعات قروضها على وقع أزمة كورونا
وأعلنت قطر 1604 حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد وأربع وفيات بسبب المرض حتى الخامس من أبريل الجاري.

وسعيا للحد من انتشار الفيروس، أوقفت قطر الرحلات الجوية الوافدة باستثناء الرحلات العابرة ورحلات شحن البضائع، وأغلقت منطقة صناعية يعمل فيها ويقيم العديد من العمال الأجانب، حيث سجلت السلطات عشرات الحالات.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24