الثلاثاء 07 يوليو 2020 آخر تحديث: الاثنين 6 يوليو 2020
ن …..والقلم
عام من الوجع النبيل …- عبد الرحمن بجاش
الساعة 14:03 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



السبت 30 مايو 2020
 

فرحتي كطفل يعود إلى حضن أمه …
افتقدت النون ولم أفقد القلم …
طوال شهر الخير رمضان تدفقت إلى قلمي مياه غزيرة من نبع وادي الجنات ..أحس أن  حوضي يفتض من كمية ما فيه من تراكم حرف وكلمة ….

أتعمد أن أتوقف في رمضان لاجدد احساسي بماتعنيه الكتابة ...اخرج بالنتيجة نفسها : الكتابة حياة ...النون وجود ... والقلم عمر …أضع القلم من جديد على أول السطر لاذهب إلى حيث تسكن الروح أرواحنا ….

مرعام على غياب ذلك النبيل علي عبد الملك سعيد الذي كان يهندس علاقته بالآخرين بالقلم وعلبة الهندسة حتى لا يخطئ احدا ….

لازال المكان خاليا ، لم يملأه احد ، فحضور علي كان مسألة أخرى ...لذلك افتقد ديواننا الأسبوعي حضور ه الطاغي ولم نستطع كلنا ملئ الفراغ …

علي عبد الملك ليس من نوع الرجال الذين يذهبون فلا ترى وراءهم سوى الغبار ...لا ...هو فارس ترك وراءه حوافر خيله  على  الطريق وذهب …

سيقول البعض كالعادة : معظم الوقت تكتب عمن ماتوا ، وأقول بل أكتب عمن ذهب جسده ، لكن روحه وأثره بيننا قيم عليا لابد أن نرسخ وجودها في اعماقنا وفي سلوكنا وممارستنا ….و لم نخاف الموت اصلا فهو نهاية وبداية …ولذلك فأي منكم ليدع الله له بالرحمة في سره ،وان كتب معلقا فليقل شيئا عن النبيل علي ، حتى يقرأ الشباب سيرة رجل كان نادرا ….

" أين الشاهي ياويلاد "  علي على صعيد الأسرة …
" أين أنت ؟ " تعال ...اقول : حاضر، لا استطيع أن ارفض ...علي على صعيد المقيل الاسبوعي في ديوان خاله النبيل عبد المجيد ياسين المحامي …حضور إنساني غزير...

يضحك في وجهي بطريقته ، اقول " سأنتقد التنظيم والناصريين ، مارأيك ؟ وهو الناصري المعجون بالوحدوي الشعبي الناصري ، سريعا مع تلك الابتسامة النقية : " أنت بالذات انتقد كما تريد ومتى ماتريد ...اعود اقول : تعال نحضرلحزب جديد ، يرد : معك ...ذلك علي على صعيد التنظيم …

اسأله عن أي جزئية تتعلق بمساحة الوطن اليمني ، فيرد عليك رد المختص الذكي والعارف بتفاصيل تفاصيل خارطة الوطن اليمني ...ذلك علي الذي ظل يعشق الوطن لينام في عمق ارضه ….ر حمة الله عليك …

علي عبد الملك سعيد الغائب الحاضر...لانشتاقك لأنك بيننا فأنت ياصاحبي كل الحضور…

لله الأمر من قبل ومن بعد .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24