الجمعة 10 يوليو 2020 آخر تحديث: الجمعة 10 يوليو 2020
من جديد.. السيول تغرق عدن وتحولها لمدينة موبوءة
السيول في عدن
الساعة 11:07 (الرأي برس- متابعات)

شهدت مدينة عدن الخميس 4 يونيو 2020، هطول أمطار غزيرة ناجمة عن منخفض جوي قادم من شرق بحر العرب، أدت إلى سيول جارفة أغرقت بعض أحياء المدينة، للمرة الثالثة خلال ثلاثة أشهر.

وقال سكان محليون أن السيول أغرقت بعض الأحياء، وتدفقت إلى داخل منازل المواطنين في مدريات المعلا وصيرة والتواهي والبريقة وكريتر، بسبب أمطارا غزيرة مصحوبة برياح وعواصف رعدية نتيجة إعصار "نيسارغا".

وكانت الأرصاد الجوية قالت أن مدينة عدن ستتأثر بالمنخفض الجوي الذي ضرب المحافظات الشرقية لليمن وتسبب بضحايا وأضرار.

وبالأمس، لقي ما لا يقل عن 13 يمنيا مصرعهم وأصيب عشرات آخرون بجروح في شرق البلاد من جراء سيول ناجمة عن أمطار غزيرة تسبّب بها الإعصار "نيسارغا"، كما أعلن مسؤول حكومي لوكالة فرانس برس.

وقال المسؤول إن "13 يمنياً، بينهم خمسة أطفال، لقوا مصرعهم، كحصيلة أولية، وأصيب العشرات من جراء السيول التي ضربت بعض مديريات حضرموت" في شرق البلاد.

وأضاف أنّ "أكثر المديريات تضرّراً هي حجر وميفع والقطن"، مشيرا إلى أن "الأمطار مستمرّة بالهطول منذ 3 أيام وقد جرفت السيول عشرات المنازل خصوصاً تلك القريبة من الوديان".

وأكّد المسؤول أن 5 أشخاص لا يزالون في عداد المفقودين في مديرية القطن.

وفي محافظة شبوة المجاورة تضررت عشرات المنازل من جراء السيول والأمطار الغزيرة، بحسب ما أفاد مسؤول محلّي فرانس برس.

والإعصار "نيسارغا"، الذي تشكّل في بحر العرب وصل، الأربعاء 3 يونيو 2020، إلى الساحل الغربي للهند، مما أسفر عن مقتل شخصين في ولاية ماهاراشترا، وعاصمتها بومباي؛ وهذا أول إعصار من نوعه يضرب العاصمة الاقتصادية للهند منذ أكثر من 70 عاماً.

وغالباً ما يشهد اليمن أحوالاً جوية سيئة تخلّف أحياناً خسائر مادية وبشرية في أفقر بلد في شبه الجزيرة العربية.

ومنذ الاثنين الأول من يونيو، تشهد المحافظات الشرقية لليمن منخفض مداري وهطول أمطار غزيرة وتدفق السيول، مما أدى إلى نزوح عشرات الأسر وانهيار وتدمير عدد من المنازل والطرقات.

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24