الثلاثاء 07 يوليو 2020 آخر تحديث: الاثنين 6 يوليو 2020
ن …….و القلم
" بنت الحاج " تجاوزت المحنة… - عبد الرحمن بجاش
الساعة 13:48 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)



الأربعاء 24 يونيو2020
 

تقوى نعمان محمد غالب ، شريكة الحياة بلامنازع ... هي ليست زوجة فقط ، بل هي الأم ، هي الصديقة … بالمجمل هي السكن الذي إليه أويت ليلة 1 ابريل العام 83…

37 عاما من حياة مشتركة ،كانت ولاتزال نعم كل القيم الجميلة التي يتوخاها الإنسان في نفسه ، حاولت خلالها أن اكون انسانا بقدرالامكان ،استطعت هنا ،اخفقت هناك ،لكنني عملت بكل ما استطيع لان اكون رجلا ،فالذكور يملئون السوق وبأرخص الاسعار…

" بنت الحاج " نعمان محمد غالب استطاعت وبصبروعزيمة المرأة التي لاتلين ومقدرة ورثتها عن أبيها الرجل العصامي الذي صنع خلال سنوات عمره حياة كبيرة كان فيها الحاج نعمان المتميز بعقله، فقد تخرج من مدرسة الحياة ...وساسها بقدرة وتصميم رجل يلهث الأخرين للوصول إلى قيمة ….

شريكة العمر جعلت مني انسانا بعدان كاد الوجع ان يتغلب على ارادتي ، لكنها فرشت الأرض ورودا من قيم ، ليس لي وحدي ، بل لاخوتي ايضا ،واولاد عمي ،والاهل والاصدقاء ،فلم ترد احدا من بابها ..بل تتألم اذا لم تصل لقمتها وسؤالها إلى الجميع ...تفرح لفرحهم ، تتألم لالمهم ..لم تنس احدا ..لاتكره ..لايعرف الحقد ولااللؤم ولاالخسة ولا الخبث إلى روحها طريقا ….لا تتعرض للآخرين بالنقمة ، ولابالغمزواللمز ..ابدا ابدا…

هي سماء الله الزرقاء وبلا حدود ...ان مرت خلالها السحب فهي سحب المزن وتلك البيضاء ….

وأنا خلال ال37عاما حياة بلا مشاكل ، لم اكن ذلك النموذج ، لكنني تعلمت من حبها للاخرين وصبرها على كل ضروفي مالم اتعلمه عند احد ، ففي بيتي الذي هومدرسة للقيم بفضلها حاولت ان اكون شيئا، ازعم إنني استطعت وإن لم اكن بعلوها….

أنا إنسان بسيط فوق ماتتصورون ، لاانشم نفسي ، بل اقرر حقيقة واقعة ، فالظروف الشخصية التي مررت بها كانت كفيلة بأن تحولني إلى كائن من حقد وكراهية ..لكنني تجاوزت الصغائر وحاولت أن اكبر، اصبت هنا واخطأت هناك ..لكنني اتعلم من الحياة يوميا ...تهمني شهادة الكبار، اما الصغارفلا يعنيني امرهم البته ….

أنا لا اخجل عن القول أنني مريض ،ولااخفي …من يوم 6 الشهر الحالي عانينا لمعاناتها ..

بنت الحاج شريكة العمر تعرضت إلى اعراض بدت كما لوانها اعراض الفيروس …توحدنا البيت كله ...صرنا خلية واحدة ..كل هدفنا أن تتجاوز ام الجميع المحنة التي ابتلينا بها … أنا، الاولاد وزوجاتهم ، اختي شذى ، بنات عمي رحمة ووفاء، زوجة فهد عبدالرقيب بنت عديلي حياة مهيوب ، إقتربنا من بعضنا ..احسسنا بمشاعرنا الإنسانية ...لم نتكلم ...فيكفي الاخرين مابهم ..ومع ذلك غمرتنا عواطف قريبة وبعيدة كدفق النهرالزلال …

د. عبد الله الذبحاني كان ولايزال خيررفيق ليلا ونهارا ...ود. عبدالقادر الجنيد من على البعد ظل معنا…..

لن أنسى د.نبيل احمد حسن نعمان الذي هوخيررفيق كل مايمربنا من وعكات وهنات ...فلا يقصرمعنا في أي وقت ليل نهار…
هو ود. عبدالله من خيرة خيرة الاصدقاء ….

بقي أن أقول : بنت الحاج تجاوزت المحنة ..لله الحمد والشكر...والآن بدأنا مرحلة اعادة البناء ..وأنا اقاوم ما استطعت حمى خفيفة سأتغلب عليها …
هذا بالمجمل الردعلى سؤال كثيرين : أين أنت ؟

لله الأمرمن قبل ومن بعد .

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24