الثلاثاء 07 يوليو 2020 آخر تحديث: الاثنين 6 يوليو 2020
ذات همسٍ صامت..- محمد سفيان
الساعة 10:01 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)

 

 

أريــدُ، ومـا لـقلـبي مـا يريـدُ
ولا قـدَري بما يجري سـعيدُ

كأنَّ هناكَ خلْفَ الغيبِ وجهًا
يرى أنّ الأسى وجهي الـسّديدُ

وأدري حينَ لا أدري بأني
سؤالٌ في دمي، يجري.. يقِيدُ

فإنْ أعذرتُني عاتبتُ عُذْري
وإنْ لمْ أعتذرْ ..لَوْمي شديدُ!

لكلّ دقيقةٍ في اليوم عُمْرٌ
وعمري في دقـائقهِ شـهـيدُ!

وها أناْ
يا صديق الدمعِ قلبٌ
وحُبٌٌ في منازلهِ وحـيدُ

.
.

وأرجـو..
غـيـرَهُ يأتي رجـائي
كأنَّ قريبَ مـا أرجـو بعـيـدُ!

لماذا ليس للأمـواج صدرٌ
وشاطئُها اغترابٌ لا يحيدُ؟!

لماذا كلما يمّمتُ صُبحًا
رجعتُ،
وفي يدِي ليلٌ مَـديدُ؟!

وحينُ ألومُ نقْصي عن كمالي
أرى وجَـعَ المُـنى وطَنًا يزيدُ!

وبين حـرائـقـي مـاءٌ وريـحٌ
على قُطْبَيْهِما ظـمئي العميدُ!

فريدٌ نزْفُه بالشَّجْو لحْني
وأطْرَبُ مَن شجَا لحنًا فـريدُ!

.
.


2020/5/22م

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحافة 24